أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا
14 أبيات
|
304 مشاهدة
أَيَـدري المُـسـلِمـونَ بِمَن أُصيبوا
وَقَـد وارَوا سَـليـمـاً في التُرابِ
هَــوى رُكــنُ الحَــديـثِ فَـأَيُّ قُـطـبٍ
لِطُــلّابِ الحَــقــيــقَــةِ وَالصَــوابِ
مُـــوَطَّأـــَ مــالِكٍ عَــزِّ البُــخــاري
وَدَع لِلَّهِ تَـــعـــزِيَـــةَ الكِـــتــابِ
فَـمـا فـي النـاطِـقـيـنِ فَـمٌ يُوَفّي
عَـزاءَ الديـنِ فـي هَـذا المُـصـابِ
قَـضـى الشَـيـخُ المُحَدِّثُ وَهوَ يُملي
عَـــلى طُـــلّابِهِ فَــصــلَ الخِــطــابِ
وَلَم تَـنـقُـص لَهُ التِـسـعـونَ عَزماً
وَلا صَـــدَّتـــهُ عَــن دَركِ الطِــلابِ
وَمــا غــالَت قَـريـحَـتَهُ اللَيـالي
وَلا خــانَــتــهُ ذاكِــرَةُ الشَـبـابِ
أَشَـيـخَ المُـسـلِمـيـنَ نَـأَيـتَ عَـنّـا
عَــظـيـمَ الأَجـرِ مَـوفـورَ الثَـوابِ
لَقَـد سَـبَـقَـت لَكَ الحُـسـنى فَطوبى
لِمَــوقِـفِ شَـيـخِـنـا يَـومَ الحِـسـابِ
إِذا أَلقــى السُـؤالَ عَـلَيـكَ مُـلقٍ
تَـــصَـــدّى عَـــنـــكَ بِــرُّكِ لِلجَــوابِ
وَنــادى العَـدلُ وَالإِحـسـانُ إِنّـا
نُــزَكّــي مـا يَـقـولُ وَلا نُـحـابـي
قِفوا يا أَيُّها العُلَماءُ وَاِبكوا
وَرَوّوا لَحـــدَهُ قَـــبــلَ الحِــســابِ
فَهَــذا يَــومُــنــا وَلَنَــحــنُ أَولى
بِـبَـذلِ الدَمـعِ مِـن ذاتِ الخِـضـابِ
عَــلَيــكَ تَـحِـيَّةـُ الإِسـلامِ وَقـفـاً
وَأَهــــليــــهِ إِلى يَـــومِ المَـــآبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك