أيدني الوصل من رشأ كحيل

20 أبيات | 152 مشاهدة

أيـدنـي الوصـل مـن رشأ كحيل
سـؤال الربـع مـع سـهـر طـويل
وه ليـطـفي الجوى ويبل شوقا
وقـوفـك بـالمـعـاهـد والطلول
قـليـل مـن كـثير الشوق يضني
ضـنـى يـلوي كـثـيـراً من قليل
بـنـفـسـي شـادنـا فـي مـقلتيه
هـوى أمـضى من السيف الصقيل
يــغــازلنـي فـاعـذر قـوم لوط
عــلى هــجـران ربـات الحـجـول
كــأن الردف فــيــه دعـص رمـل
ألا هــل للروادف مــنـسـبـيـل
ويـقـتـل بـالصـدود ولا ديـات
ولا قــود إلى ذاك القــتـيـل
فـدع عـنك النهود فقد سئمنا
بـرؤيـتـهـا مـجـالسـة الثـقيل
حـكـت ورمـا يـظـل القـبح فيه
زمــانــا ثـم يـأذن بـالنـزول
تـديـن الاعـتـزال بـكـل شـهـر
وتـرفـض مـا تـشاء من الفصول
مـلك الغـانـيـات فـكـم بسمعي
لا لفــتــهــن مـن قـال وقـيـل
ولا أصـبـو إلى اضـغـاث طـيـف
يـجـود بـزورة الظـبي البخيل
ومـن لم يـدفـع الضـراء يوما
بــذي حــلم تـشـفـع بـالجـهـول
رجــوت مــودة الايــام جـهـلا
وهـل تـرجـى المـودة من ملول
وحاولت الصعود إلى الاماني
وأيـامـي جـنـحـن الى النـزول
وهـل تـنجو السوابق من عثار
ويـنـجو المشرفي من ابلفلول
قـطـفـت خـمـيـلة الآداب وحدي
فـكـان قـطـوفـهـا داعي خمولي
وســيــرت القــوافـي فـي لئام
وهل يرجي الحليب من الفصيل
فـزد يـا دهـر فـي إيقاد نار
عـلى الأيـام تشعل في غليلي
ســتـبـرد تـارة وتـكـون اخـرى
سـلامـا ان وفـدت عـلى خـليـل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك