أيشعر هذا البرق أي المباسم
32 أبيات
|
389 مشاهدة
أيـشـعـر هـذا البـرق أي المـبـاسـم
ســرى فــتــذكــرنــا بــأي المـعـالم
وكــم دونـهـا مـن سـبـسـب دون طـيـه
ســرى دونـه زجـر القـلاص الرواسـم
بـريـق الفـضـا هلا درى كيف حالنا
عـلى البـعـد أخـدان لنا بالعواصم
أأســألهـم مـا ذا تـطـيـق قـلوبـهـم
صـدعـت إذن بـالظـلم قـلب المـراحم
سـقـى اللَه أرضـاً خـيـمـوا بفنائها
وبـاكـرهـا صـوب الحـيـا المـتـراكم
ولا زال طفل النبت في مهد تربها
يــدر عــليــه مــن دمـوع الغـمـايـم
ولو سـقـيـت أمـثـالهـا قـبـلها دما
لقـلت سـقـاهـا مـن دمـوعي السواجم
مـعـاهـد كـان اللهـو فـيها مساعدي
عـلى وفـق قـصـدي والزمـان مـسالمي
وأيـامـنـا بـالأجرع الفرد هل لنا
سـبـيـل إلى عـهـد الصـبا المتقادم
ليــالي لا أقــداح تــرضــى مــدارةً
عــليــنـا سـوى أحـداق ظـبـي مـلائم
ولا الراح إلا مــن رضــاب مــبــرد
ولا الورد إلا مــن خــدود نـواعـم
وسـل أثـلات الجـزع تـخـبـرك أنـنـا
نــعـمـنـا بـعـيـش فـي ذراهـن نـاعـم
إذ الروض مـخـضـل الربـا ذو غضارة
تــقــلد مــن قـطـر النـدى بـتـمـائم
وفــي حــلل الأغــصــان نــور كـأنـه
مــجــامــر نـد فـي حـجـور الكـمـائم
يـصـافـح بـعـض بـعـضـه بـيـد الصـبـا
كــبــاســم ثــغـر راشـف ثـغـر بـاسـم
مـحـاسـن غـطـتـهـا مـسـاو مـن النوى
وأعـــراس لهـــو بـــدلت بـــمـــآثـــم
سـل اليـعملات البزل كم فتقت بنا
بـأيـدي السـرى مـن رتق أغبر قاتم
وكـم شـدخـت أخـفـافـهـا هـام سـامـد
مـن الشـم تـيـهـا تـوجـت بـالغمائم
وكـنـا إذا فـل السـرى غـرب عـزمنا
تــشــحــذه ذكــرى لقـاء ابـن قـاسـم
مــقــل لواء الفــضــل غـيـر مـدافـع
وحـامـي ذمـار المـجـد غـيـر مـزاحم
حــديــقــة فــضــل لا يـصـوح نـورهـا
وبــحــر بــأمــواج الذكـا مـتـلاطـم
عـنـت لمـعـانـيـه الكـواكـب واقتدت
بــهـا فـغـدت مـا بـيـن هـاد وراجـم
ولولا مـقـال جـاءنـي عـنـه أطـرقـت
حـــيـــاءً له الآداب أطــراق واجــم
وقــطــع أمــعــاء القــريــض لهــوله
ورد القـوافـي وهـي سـود العـمـائم
إمـام العـلى انـي أحـاشيك أن ترى
بــعــيــن المــعـانـي عـرضـة للوائم
زعــمــت بــانــي ســارق غـيـر شـاعـر
صـدقـت بـمـعـنـى سـاحـر غـيـر نـاظـم
لقـد قـالهـا مـن قبل قوم فألقموا
بـأيـدي الهـجـا حاشاك صم الصلادم
رأو مـثـل مـا عـايـنـت إبداع أحمد
بــبــادرة الطــائي وطــبـع كـشـاجـم
حنانيك بعض النفي لا بدع ان أتي
بـشـعـر حـبـيـب مـن رأى جـود حـاتـم
وان نــدى نــجــل الحــســام لروضــة
أيـنـكـر فـيـهـا طـيـب سجع الحمائم
فــدونــكــهـا أبـكـار فـكـر تـزجـهـا
يـد الشـوق عـن ود مـن الريب سالم
مــشـيـدة البـنـيـان لا يـسـتـرثـهـا
حــســود ولا يـقـوى بـهـا كـف هـادم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك