أيظن بي أني رنا أو مالا

45 أبيات | 239 مشاهدة

أيـــظـــن بـــي أنـــي رنـــا أو مـــالا
أن اتـــقـــى الصــمــصــام والعــســالا
هـــذا الذي بـــذؤابـــتـــيــه وفــرقــه
يــــهــــدي لنـــاظـــره هـــدى وضـــلالا
أفــديــه مــن حــســن كــأن لم يــخــلق
الرحــمــن حــســنــاً قــبــله وجــمــالا
يــصــبــي بــلفــتــتــه ويــصـمـي لحـظـه
ظــبــي الفــلا والضــيـغـم الريـبـالا
كــالمــاء جــســمـاً حـيـثـمـا لاحـظـتـه
ألفــيــت مــن شــبــحــي بــه تــمـثـالا
أخــشــى التــمـاس يـديـه مـن تـرفٍ بـه
وأظـــــنـــــه لولا الغــــلائل ســــالا
مــــتــــبــــلج نـــم الظـــلام بـــســـره
لمــــا ألم مــــروعــــا مــــجــــفــــالا
خــلنــا بــه الظــلمــاء خـاضـب لحـيـة
حــان النــصــول لصــبــغــهـا أو حـالا
فـــنـــأى وســفــه قــصــر ليــلي طــوله
إن الظـــــلام لظـــــالم مــــا طــــالا
مـــتـــعـــذراً عـــن لبــثــه بــمــقــاله
ذو الدل يـــأبـــى طــبــعــه الأذلالا
وأخـو الهـوى يـخـشـى الرقـيـب ومـينه
والوصــل يــعــقــب حــيــث طـال مـلالا
فــحــمــدتــه وذمــمــت مــهــه ثــلاثــة
المـــنـــع والأعـــجـــاب والاعــجــالا
وغــدوت اعــجــب مــن نــحــافــة خـصـره
عـــنـــد الوداع وحــمــله الأثــقــالا
ولحــســنــه كــيــف اســتــمـال عـواذلي
فــــرأيــــت حـــســـادي بـــه العـــذالا
ولنـــجـــح آمـــالي بـــمـــن حـــاولتــه
وأرى الورى لا تـــنـــجـــح الآمـــالا
مـن آل سـيفياء الأمير محمد الحالي
العــــطــــاء إذا شــــكــــوت الحــــالا
والمــانــح العــافـيـن قـبـل سـؤالهـم
والجــود مــا لم تــبــد فــيـه سـؤالا
والقــاتــل الأعــداء بـالهـمـم التـي
ان صـــال كـــن صـــوارمـــا ونـــصـــالا
ليـــث بـــرود بــه المــهــالك بــأســه
والليــــث لولا بـــأســـه مـــا صـــالا
مــــا ســـاى إلا والزمـــان اســـيـــره
لا يـــحـــســن الأدبــار والأقــبــالا
وازمـــة الأقـــدار طـــوع بـــديــه ان
يــغــدو يــمــيــنــاً أو يــروح شـمـالا
فلو أنه ممن يجادل بالعلا الأفلاك
لم تــــــســــــطــــــع لديـــــه جـــــدالا
ولو انه ممن يضاهي بالبها الأقمار
خـــــــــرت عـــــــــنــــــــده اجــــــــلالا
فـــإذا ســـطــا لم تــلق إلا بــاســلا
مـــلأ القـــلوب مـــهـــابـــة وجـــلالا
ولدى العـــطـــا لم تـــلف الاوابـــلا
عـــم البـــقـــاع مـــواهــبــاً ونــوالا
مــلك العــلا فــغــدا يــضـن بـبـذلهـا
كــرمــاً ويــبــذل فــي عــلاه المــالا
فــالنــاس مــنــه اثــنـان هـذا حـامـل
ثـــقـــلا وهـــذا مـــثـــقـــل احــمــالا
مــن أســرة أســروا الوقــار وسـيـروا
النـقـع المـثـار وأحـسـنوا الأعمالا
إن صــادمــوا جــبــلاً ذروه ســبــسـبـا
أو صــــارمــــوا بــــحـــراً دعـــوه آلا
خـــــاب الذي عـــــاداهــــم وكــــأنــــه
للشــمــس يــبـغـي فـي الهـجـيـر زوالا
وكــــبــــا الذي جـــاراهـــم وأظـــنـــه
مــمــن يــروم مــن النــجــوم مــنــالا
يــبــغــي قــتــالهــم وليــس بــمــمـكـن
أن يــســتــطــيـع مـع الحـمـام قـتـالا
دم يــا وحــيــد الدهـر وابـن وحـيـده
تـــهـــب الرجــال ولا تــهــاب رجــالا
وانـــظـــر إلي بــعــيــن حــام حــامــل
فــلقــد وهــي ركــنــي الســوي ومــالا
والدهــر أغـدر مـن بـنـيـه بـصـحـبـتـي
ظـــلمـــا وأظـــلمـــهـــم إلي فـــعــالا
نـكـراً نرى الإقلال منه ومن رأي ال
إكــثــار قــبــل اســتـنـكـر الاقـلالا
أنــا لا أؤمــل أن أفــارق بــابــكــم
حـــتـــى يـــفـــارق رأســـي الأوصـــالا
مــتــوســمــا حــسـن الإقـامـة عـنـدكـم
ولقـــد طـــلبــت لأحــســن التــرحــالا
لكــنــهــا رؤيــاك أنــســتـنـي الحـمـى
والأهــل فــاسـتـهـونـت بـي الأهـوالا
بـــشـــهــادة الرحــمــن إنــي لم أحــل
عـــمـــا أقـــول ولا أقـــول مـــحـــالا
فـاعـطـف بـأنـعـمـك التـي أنـا طـفلها
وابــعــث لطــفــلك لطـفـك اسـتـطـفـالا
واقــهــر عــداي فــقــد كـثـرن وسـربـي
الأخــــدان والأخــــوان والأخــــوالا
فــلأنــت أولى مــن إذا اســتـجـديـتـه
ســـحـــت يـــداه العـــارض الهـــطـــالا
لا زلت فـــي كـــل الأمــور مــحــســداً
إن الكــــريــــم مـــحـــســـد مـــا زالا
لولا العــقــوبــد قــلت أنــت تــقـسـم
الأرزاق والأعـــــمـــــار والآجــــالا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك