أَيَعسوبَ دينِ اللَهِ صَنوَ نَبِيِّهِ
27 أبيات
|
176 مشاهدة
أَيَــعــســوبَ ديــنِ اللَهِ صَــنــوَ نَـبِـيِّهِ
وَمَـــن حُـــبُّهــُ فَــرضٌ مــن اللَهِ واجِــبُ
مَــكــانــك مــن فَــوق الفَـراقِـد لائِح
وَمَــجــدُك مِـن أَعـلى السـمـاكِ مـراقِـب
وَسَــيــفُـكَ فـي جـيـد الأَعـادي قَـلائِد
قَــلائِدُ لَم يَــعــكُــف عَــلَيـهـنَّ ثـاقِـب
وَفــي يَــوم بَــدرٍ غــنــيــة وَكــفـايَـة
وَقَــد ذُلِّلَت فـي مـضـرَبَـيـكَ المَـصـاعِـبُ
وَفــي أُحُــدٍ لَمّــا أَتَــيــتَ وَبَــعــضُهُــم
وَان سَـــأَلوا صَـــرَّحــتُ أَســوانُ هــارِب
وَفـي يَـوم عـمـروٍ أي لعـمـري مَـنـاقِب
مُـــبَـــيَّنــَةٌ مــا مِــثــلهــنَّ مــنــاقِــبُ
وَفــي مــرحــبٍ لَو يَــعــلَمـونَ قَـنـاعَـةٌ
وَفـــي كـــلِّ يـــومٍ لِلوَصِـــيِّ مـــراحِـــبُ
وَفــي خَــبــيـرٍ أَخـبـارُهُ الغـرُّ بـيَّنـَت
حَـقـيـقَـتَهـا وَاللَيـثُ بِـالسَـيـفِ لاعـبُ
وَكَــم دَعــوَةٍ لِلمُـصـطَـفـى فـيـهِ حُـقِّقـَت
وَآمـــالُ مَـــن عــادى الوَصِــيَّ خَــوائِبُ
فَـــمـــن رَمَـــدٍ آذاهُ جَـــلّاهُ داعــيــاً
لِسـاعـتـه وَالريـحُ فـي الحَـربِ عـاصِـبُ
وَمــن سَــطــوَةٍ لِلحُـرِّ وَالبَـردِ دوفِـعَـت
بِــدَعــوَتِهِ عَــنــهُ وَفــيــهــا عَــجــائِبُ
وَفــي أَيِّ يَــومٍ لَم يَــكـن شَـمـسَ يَـومِهِ
إِذا قـيـلَ هـذا يـومُ تُـقـضـى المَـآرِبُ
أَفـي خُـطـبَـة الزَهـراءَ لمـا اِسـتَـخَصَّهُ
كـفـاءاً لَهـا وَالكُـلُّ مـن قَـبـلُ طـالِبُ
أَفـي الطَـيـرِ لمـا قـد دَعـا فَـأَجـابَه
وَقــــد رَدَّهُ عَــــنّـــي غَـــبِـــيٌّ مـــوارِبُ
أَفـــي يَـــوم خــمٍّ إِذ أَشــادَ بِــذِكــرِهِ
وَقــد سَــمــع الايــصــاءَ جـاءٍ وَذاهِـبُ
أَفــي رِفــعِهِ يَــوم التَــبــاهـل قَـدرَهُ
وَذلكَ مَـــجـــدٌ مـــا عَـــلِمــتَ مــواظِــبُ
أَفــي ضــمــهِ يَــوم الكــســاء وَقَــولِهِ
هُـمُ أَهـلُ بَـيـتـي حـيـنَ جـبـريـل حاسِبُ
أَفـــي خـــصــفِهِ لِلنَــعــلِ لَمّــا أحــلَّه
بِــحَـيـثُ تَـراءِتـهُ النـجـوم الثَـواقِـبُ
أَفــي القــول نَـصّـاً لِلزبـيـر مـحـذِّراً
تُــحــارِبُهُ بِــالظُــلمِ حــيــنَ تــحــارِبُ
أَيــا أُمَّةــً أَعـمـى الضـلالُ عُـيـونَهـا
وَأَخــطَــأَهــا نَهــجٌ مِــن الرُشـدِ لاحـبُ
فَــأَســلافُــكُــم أَودوا بِــآلِ مــحــمــدٍ
حُـروبـاً سَـيُـدرى كَـيـفَ مِنها العَواقِب
وَأَنــتُـم عَـلى آثـارِهِـم وَاِخـتِـيـارِهِـم
تـمـيـتـونـهُـم جـوعـاً فَهـذي المَـصائِب
دَعــوا حــقَّهـُم مـا يَـبـتَـغـونَ جـداكُـمُ
وَخَـلّوا لَهُـم عَـن فـيئِهِم لا تَشاغَبوا
أَلا ساءَ ذا عاراً عَلى الدينِ ظاهِراً
يُــشــيــرُ إِلَيـهِ الأَجـنَـبِـيُّ المُـحـارِبُ
إِذا كـــانَـــت الدُنــيــا لآلِ مــحــمَّدٍ
وَأَولادُهُ غــرثــى يَــليـهـا المُـحـارِب
شَـــفـــيـــعـــي إِلى اللَهِ قَـــومٌ بِهِـــم
يَـــمـــيـــزُ الخَـــبـــيـــثُ مِــن الطــيِّبِ
بِــــحُـــبِّهـــِمُ صـــرتُ مُـــســـتَـــوجِـــبـــاً
لمـــا لَيـــسَ غَـــيـــري بِــمُــســتَــوجِــبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك