أيُقرَعُ غَيرُ سَمعِكَ للسُّؤالِ
31 أبيات
|
285 مشاهدة
أيُــقــرَعُ غَــيــرُ سَــمـعِـكَ للسُّؤالِ
ويُـــطـــلَبُ غَــيــرُ كَــفِّكــَ للنَّوالِ
وَيُــرجَـى مِـن سِـواكَ الخَـيـرُ هَـذا
مُــحــالٌ فــي مُــحــالٍ فــي مُـحـالِ
عَـظُـمـت عَـنِ العَظيمِ الشَّأنِ شَاناً
بِـــأُبـــهَـــةٍ أجَـــلَّ مِــن الجَــلالِ
وَزِدتَ عَـلى الكَـمـالِ وَمـا عَلِمنا
بِــمــنـزِلةٍ تَـزيـدُ عَـلى الكَـمـالِ
فَــبَــيــتُـكَ مِـن مَـعَـدٍّ خَـيـرُ بَـيـتٍ
وَآلُكَ مِــــن قُـــرَيـــشٍ خَـــيـــرُ آلِ
وَمـا لَكَ يـا أبـا المَـنصُور مِثلٌ
يَــكُــونُ وَلا حَــذيـتَ عَـلى مِـثـالِ
سـمـاحٌ فـيـهِ يُـغـلي الحَمدَ بَيعاً
وَبــأسٌ يُــرخِــصُ المُهَـجَ الغَـوالي
لقَــد نَــكَّلــتَ عُــصــبَـةَ جَـليَـحـانٍ
غَـداةَ السَّبـتِ يـا لَكَ مِـن نَـكـالِ
تــأَمَّرَ فــي قُـرَى المِـخـلافِ لَمّـا
تَـــوَلَّى فـــي زبــيــدٍ أو فِــشــالِ
وَظَـــنَّ الحَـــربَ أكــلَةَ زُبــرَبــاجٍ
وَشُــربَ الخَــمـرِ والمـاءِ الزُّلالِ
بَـصَـرتَ بِـدائِهِـم فَـشَـفَـيـتَ بـيـشاً
وَســاكِــنَهُ مِــنَ الدّاءِ العُــضــالِ
حَـــسَـــوتَهُــمُ الأَسِــنَّةــَ واقِــداتٍ
عَــلى أعــلَى الذَّوائِبِ كـالذَّبـالِ
رَأى زُبَـرَ الحَـديـدِ تَـمُـوجُ بَـحراً
وَجِــنَّةــَ عَــبــقَــرٍ فَـوقَ السَّعـالي
فَــكــانَ فِــرارُهُـم أَبـقَـى وَأوفَـى
وَأنــفَــعَ لِلنُّفــُوسِ مِــنَ القِـتـالِ
وَمــا صَـرَعَ الوُجُـوهَ البـيـضَ إلاَّ
تَــوَكُــلُهــا عَــلى صُهــبِ السِّبــالِ
فَــمــا أغــنَــى دِفـاعُهُـم وأَغـنَـت
مُــدافَــعَـةُ النِّسـاءِ عَـنِ الرِّجـالِ
فَــذَلِكَ حــيـنَ حَـدُّ السَّيـفِ يَـنـبُـو
وَتَــقــطَــعُ حَــدُّ رَنّــاتِ الحِــجــالِ
حَــواسِــرُ قَــد يَــئِســنَ وَهُـنَّ صَـونٌ
إلَيــكَ مِــنَ البُـعُـولَةِ والبِـعـالِ
إذا رُفِــعَ السُّرادِقُ عَــنـكَ حـارَت
عُـيُـونُ الحُـورِ فـي حَـمـلٍ الجَمالِ
وَمــا شَــفَــعَ العُـلُوجُ بِهِـنَّ حَـتَـى
تَـــركـــتَهُـــمُ أذَلَّ مِـــنَ النِّعــالِ
فــأَدلَجَ مِــن بُـرُوجِ الدَّربِ يَهـوي
إلى السَّكــنَــيـنِ مِـنَ أهـلِ ومـالِ
أتَــت بُــرُدُ الجَــنُــوبِ لَهُ بِـعَـزلٍ
فَهَــبَّ إلى أَخــيــهِ مَــعَ الشَّمــالِ
يَــظَــلُّ اليَــومَ أحــذَرَ مِـن غُـرابٍ
وَيُـمـسـي اللَّيـلُ أسَـرى مِـن خَيالِ
وَمَــرَّ عَـلَى الجَـرُوبِ فَـظَـلَّ يُـرمَـى
كَــرَمـي النّـاسِ قَـبـرَ أَبـي رِغـالِ
فِـــداكَ أبـــي وأُمّـــي إنَّ أَمـــري
أمَـــرُّ وإنَّ حـــالي غَــيــرُ حــالي
لَعَــمــرُكَ إنَّمــا تُــسـديـهِ عِـنـدي
بَـصـيـرُ مِـنَ اليَمينِ إلي الشِّمالِ
فَهَــل مِـن نَـفـحَـةٍ فَـأرُوحُ مِـنـهـا
بِـــأيـــمَـــنِ طـــائِرِ وأعَــزِ قــالَ
بِــأَجـرَدَ مُـعـرِقِ الطَّرفَـيـنِ يُـدلي
بِنُسبَةِ ذي الخِمارِ وَذي العَوالي
لأركَـبَ إن تَـلاقَـى القَـومُ رَكباً
وَأنـــزِلُ إن هُـــمُ قــالُوا نَــزالِ
إذا ضــاقَ المَـجـالُ حَـصَـلتُ مِـنـهُ
وَمِـن سَـيـفـي عَـلَى سِـعَـةِ المَـجالِ
أرَى السِّحـرَ الحَـلالَ يَجُوزُ حيناً
فَــدُونَــكَهـا مِـنَ السِّحـرِ الحَـلالِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك