أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُ

10 أبيات | 335 مشاهدة

أَيُــلامُ مـسـلوبُ الفـؤادِ فـقـيـدُهُ
جَـحَـدَ الغـرامَ فـأَثْـبـتـتـهُ شُهودُهُ
والسِــرُّ فــي يــومِ الوَداعِ كــأَنَّهُ
قَــبَـسٌ تـضـرَّمَ فـي الظـلامِ وَقُـودُهُ
وإِذا أَقـــرَّتْ بـــالهَــوى زَفَــراتُهُ
لم يُــغـنِ عَـنـهُ وإِن أَصَـرَّ جُـحـودُهُ
بَـرحَ الخـفـاءُ وبـان يـأَسُـكَ منهُمُ
فـإِلاَمَ أَنـتَ جَـوِي الفـؤادِ عَميدُهُ
يُبلي الزّمانُ هَوَى القلوبِ وحبُّهُم
لا يَــضــمَــحِــلُّ ولا يَــرِثُّ جَـديـدُهُ
وكـأَنَّ دَمـعَـكَ حـيـن يـخـطُـرُ ذكرُهُم
عِـقـدٌ وَهَـى فـانـثَـالَ مـنـهُ فَريدُهُ
تَـحـكـي الغـمامَ زفيرُ شَوقِكَ برقُه
ونَــشــيــجُ دَمــعِــكَ وَبْـلُهُ ورُعـودُهُ
تـبـكـي لأنَّتـِكَ الحَـمـامُ وطَـالَمـا
هـاجَ الجـوَى لأَخِي الهوَى تَغريدُهُ
يا راقِدَ الأجفانِ عن قَلِقِ الحشا
ولْهَــانَ أقْــذَى طــرفَه تَــســهـيـدُهُ
مــاذَا عَـليـكَ إذا بَـكـى أَحـبـابَه
ذُو غُـربـةٍ نَـائي المـحـلِّ بـعـيـدُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك