أَيُّما خُلَّةٍ وَوَصلٍ قَديمِ
42 أبيات
|
257 مشاهدة
أَيُّمــــا خُــــلَّةٍ وَوَصــــلٍ قَــــديــــمِ
صَــرَمَــتــهُ مِــنّــا ظِـبـاءُ الصَـريـمِ
نــافِــراتٍ مِـنَ المَـشـيـبِ وَقَـد كُـن
نَ سُـكـونـاً إِلى الشَـبـابِ المُـقيمِ
وَإِذا مـا الشـبـابُ بـانَ فَـقُـل ما
شِــئتَ فــي غــائِبٍ بَـطـيـءِ القُـدومِ
غُــمَّ عَــنّـا مَـكـانُ مَـن بِـالغَـمـيـمِ
وَتَــــنــــاءى مَـــرامُ ذاكَ الريـــمِ
وَحَــســيــرٌ مِـنَ السُهـادِ لَو إِسـطـا
عَ لَيــــلَهُ بِــــلَيــــلِ السَــــليــــمِ
خَـــلِّيـــاهُ وَوَقــفَــةٌ فــي الرُســومِ
يَــخــلُ مِـن بَـعـضِ بَـثِّهـِ المَـكـتـومِ
وَدَعـــاهُ لا تُـــســـعِـــداهُ بِــدَمــعٍ
حَــســبُهُ فَــيــضُ دَمــعِهِ المَــسـجـومِ
سَـــفَهٌ مِـــنـــكُـــمــا وَإِفــراطُ لُؤمٍ
أَن تَـلومـا فـي الحُـبِّ غَـيـرَ مُليمِ
تِــلكَ ذاتُ الخَــدِّ المُـوَرَّدِ وَالمُـب
تَــسَـمِ العَـذبِ وَالحَـشـا المَهـضـومِ
غــادَةٌ مــا يُــغِــبُّ مِــنـهـا خَـيـالٌ
يَـقـتَضيني الجَوى إِقتِضاءَ الغَريمِ
لَو رَآهــا المُــعَــنِّفــونَ عَــلَيـهـا
لَغَـدا بِـالصَـحـيـحِ مـا بِـالسَـقـيـمِ
إِنَّنـــــي لاجِـــــئٌ إِلى عَــــزَمــــاتٍ
مُــعــدِيــاتٍ عَــلى طُــروقِ الهُـمـومِ
يَــتَــلاعَــبـنَ بِـالفَـيـافـي وَيـودي
نَ بِــنَــقــيِ المُــسَــوَّمــاتِ الكــومِ
التَـرامـي بَعدَ الوَجيفِ إِذا إِستُؤ
نِــفَ خَـرقٌ وَالوَخـدُ قَـبـلَ الرَسـيـمِ
كُــلُّ مَهــزوزَةِ المِــقَــذَّيــنِ تُـلفـى
رَوحَــةَ الجَــأبِ خَـلفَهـا وَالظَـليـمِ
جُــنَّحـاً كَـالسِهـامِ يَـحـمِـلنَ رَكـبـاً
طُــــلَّحــــاً مِـــن سَـــآمَـــةٍ وَسُهـــومِ
مــا لَهُــم عَـرجَـةٌ وَإِن نَـأَتِ الشَـقَّ
ةُ غَـــيـــرُ الأَغَـــرِّ إِبـــراهـــيـــمِ
طـالِبـي مُـنـفِـسٍ وَلَن يَـكـرُمَ المَـط
لَبُ حَــتّــى يَــكــونَ عِــنــدَ كَــريــمِ
نَــشَـدوا فـي بَـنـي المُـدَبِّرِ عَهـداً
غَــيــرَ مُــســتَــقــصِــرٍ ولا مَـذمـومِ
لَم يَــكُــن مــاءُ بَــحـرِهِـم بِـأُجـاجٍ
لا وَلا نَــبــتُ أَرضِهِــم بِــوَخــيــمِ
في المَحَلِّ الجَليلِ مِن رُتبَةِ المُل
كِ إِسـتَـقَـلَّت وَالمَـذهَـبِ المُـستَقيمِ
لِلنَـدى الأَوَّلِ الأَخـيـرِ الَّذي بَـرَّ
زَ وَالسُــؤدُدِ الحَــديــثِ المُــقـيـمِ
هِــيَ أَكـرومَـةٌ نَـمَـت مِـن بَـنـي سـا
ســانَ فــي خَــيــرِ مَــنــصِــبٍ وَأَرومِ
لِلصَـريـحِ الصَريحِ وَالأَشرَفِ الأَشرَ
فِ إِن عُــدَّ وَالصَــمــيــمِ الصَــمـيـمِ
وَإِذا مـا حَـلَلتَ رَبـعِ أَبـي إِسـحـا
قَ أَلفَـــيـــتَهُ مَـــوُطّـــا الحَــريــمِ
وَمَــتــى شِــمــتَ غَــيــمَهُ لَم تُهَــجِّن
صَــوبَ شُــؤبــوبِهِ الأَجَــشِّ الهَـزيـمِ
مُـــســـتَـــبِـــدٌّ بِهِـــمَّةـــٍ جَــعَــلَتــهُ
فــي عُـلُوِّ المَـرمـى شَـريـكَ الجـومِ
وَخِـــلالٍ لَوِ إِســـتَـــزَدتَ إِلَيـــهــا
مِـثـلَهـا مـا وَجَـدَتـها في الغُيومِ
اِتَّبــِعــهــا فَــقَــد رَأَيـتَ عِـيـانـاً
أَثَــرَيـهـا عَـلى العِـدى وَالعَـديـمِ
الأَغَـــرُّ الوَضّـــاحُ تـــوري يَـــداهُ
حـيـنَ يَـكـبـو زَنـدُ الأَغَمِّ البَهيمِ
عـابِـسٌ فـي حَـيـاطَـةِ الفَـيـءِ يَلقى
مُــبــتَــغــى نَــقـصِهِ بِـوَجـهٍ شَـتـيـمِ
يُـؤثِـرُ البُـؤسَ فـي مُـبـاشَرَةِ الأَم
رِ وَفــي جَــنــبِهِ مَــكـانُ النَـعـيـمِ
نــافِــرُ الجَــأشِ لا تَــقِــرُّ حَـشـاهُ
أَو يُـــؤَدّي ظُـــلامَـــةَ المَـــظــلومِ
وَقــورٌ تَــحــتَ السَـكـيـنَـةِ مـا يَـر
فَــعُ وَمِــن طَــرفِهِ ضَـجـاجُ الخُـصـومِ
زادَنــا اللَهُ مِــن مَــواهِــبِهِ فــي
كَ وَمِــن فَــضــلِهِ لَدَيــكَ العَــمـيـمِ
مــا تَــصَــرَّفــتَ فـي الوِلايَـةِ إِلّا
فُــزتَ مِــن حَــمــدِهـا بِـحَـظٍّ جَـسـيـمِ
لَم تَـزَل مِـن عُـيـوبِها أَبيَضَ الثَو
بِ وَمِــن دائِهــا صَــحــيـحَ الأَديـمِ
هَـذِهِ البَـصـرَةُ اِسـتَـغـاثَت إِلى ذَب
بِــكَ عَــنــهــا وَسَـيـبِـكَ المَـقـسـومِ
قُـمـتَ فـيـهـا مَـقامَ مُستَعذِبِ الما
ءَ مَــصــيــفــاً وَمُـسـتَـرِقِّ النَـسـيـمِ
وَدَفَـعـتَ العَـظـيـمَ عَـنـهـا وَلا يَد
فَـعُ كُـرهَ العَـظـيـمِ غَـيـرُ العَـظيمِ
نـازِلاً فـي بَـنـي المُهَـلَّبِ وَالفِـت
نَــةُ تَـسـطـو عَـلى سَـوامِ المُـسـيـمِ
كُــنــتَ فــيــهِـم فَـكُـنـتُ أَوفَـرَ حَـظٍّ
خُــصَّتــِ الأُزدُ فــيــهِ دونَ تَــمـيـمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك