أيمية قد كفاك سالمها
29 أبيات
|
170 مشاهدة
أيــمـيـة قـد كـفـاك سـالمـهـا
إذ شـاق بـحر العلوم كاظمها
كـواكـب فـي سـما العلى فإذا
مـا غـبـا نـجـم كـفتك أنجمها
فــروع مــجـدٍ حـاتـت مـآثـرهـم
مـن العـلى بـدؤهـا وخـاتـمها
مـراتـب فـي العـلى سرت مثلاً
حـلق فـيـهـا مـن قـبل هاشمها
فـالجـد في المرسلين خاتمها
والمرتجى في الأنام قائمها
هـم عـلة الكون والوجود ولو
لاهـم لمـا كـان فـيـه آدمـها
بــأي مــجــدٍ يـشـأو لهـا أحـد
وأي فــخــرٍ بــه يــقــاســمـهـا
فــمــن تــقــي مــحــمــد خـلقـاً
ومـن حـسين في الدين أعلمها
ومــن عــلي مــراتــب خــضــعــت
لهـا عـلى رغـمـهـا قـمـاقـمها
قـد شـرعـوا فـي نوالهم سنناً
مـا كـان يـهـدي إليه حاتمها
وإن نــفــســي تــعــلقـت لهـوى
ولائهــم مــا يـريـد لائمـهـا
بــودهـم تـقـبـل الصـلاة وفـي
ولائهــم تــنـمـحـي جـرائمـهـا
جـاءت عـلى ظـمـأ لهـم فـسـقـا
هـا مـن حياض الولاء فاعمها
تـمـوج شـكـواي بـالخـضوع لهم
بــدمـع عـيـن مـزاجـهـا دمـهـا
أمــا ومــجـد تـقـمـصـوا حـللاً
مــنــه طــرائقــه مــكــارمـهـا
أن أكــف التــقــي أمــســحـهـا
أن أيـم العـام ظـن سـاجـمـها
وفـي حـسـيـن عـنـقاء مغرب لل
عـليـاء قـد حـلقـت قـوادمـهـا
وفـي عـلي كـفـى الورى عـلمـاً
ديـنـاً بـديـن لهـا يـنـظـمـهـا
فــكــان للديـن قـيـمـاً وبـهـا
أمـواله فـي العـطـاء يقسمها
أكـرم مـن بـالنـوال مـد يـداً
وخـيـر مـن بـالجـدال يـخصمها
تــيــقـظـت عـيـنـه ليـنـل عـلا
فــكـيـف يـشـؤ مـداه نـائمـهـا
أغـصـان عـلمٍ حـلا بـهـم ثمراً
فــروع مــجــدٍ زكـت جـرائمـهـا
بــحــور عـلمٍ تـلاطـمـت بـنـداً
مـا شـاد يـجـني منهن عائمها
يا سادة أنتم أجل بني الدن
يــا وأرزاؤكــم عــظــائمــهــا
مــاذا أقــول وأتــنــم حــجــج
بـكـم صـروف الزمـان تـحـسمها
صـبـراً فـمـا نـالكـم سوى عظم
مـن العـظـيـمـات وهـو خاتمها
نـفـس أطـاعـت لمـا زكـت فمضت
عــلى سـبـيـل واللَه راحـمـهـا
أرض حـوت مـنـه أعـظـمـا فغدت
فـيـه سـمـاء العـلى تـخاصمها
هـل أنـت يـا قـبر رتبة لعلى
حــق فــأرخ رقــاك كــاظــمـهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك