أين ابتسامُكَ يا حبيبي
75 أبيات
|
473 مشاهدة
أيـن ابـتـسـامُـكَ يـا حبيبي
فـالثـلج أقـسـى مـن مَـشيبي
فـــي غُـــربــتــي لهــفــانُ أس
ألُ عــنــك كــل هــوىً غـريـبِ
هـــيـــمــانُ أنــظــر للســمــا
ءِ فــلا تــرد عـلى وجـيـبـي
مـــاتـــت أشــعــتــهــا كــمــو
ت الثــلج فــي كَـفـنٍ رهـيـبِ
وغــدت مــنــاحــتــهــا مـنـاح
حــةَ كــلُ مــغــتــربٍ كــئيــبِ
مـــا لي وقـــد خُـــلقَ التـــف
اؤل مـن حـنـانـي كـالمـريبِ
مــــا لي أُرجِّعــــُ آهــــتــــي
ســهــمـانَ كـالروض الجـديـبِ
مـــا لي ظـــمــئتُ وكُّلــ مــا
حـــولي مـــنــاهــلُ للقــلوبِ
مــــن كــــلّ فــــنٍ عــــبـــقـــر
يٍ للمــــحِّبـــ وللحـــبـــيـــبِ
خـــلقـــتـــه آلهـــةُ الجــمــا
لِ لكـــلّ ذى وتـــرٍ عــجــيــبِ
وَحَـــبـــت فـــؤادي فـــوقَ مــر
جِّو المـــؤصَّلـــ والجــنــيــبِ
مـــــــــالي أُعُّبـــــــــ ولا أَبُ
ل ظَـمـاءَ روحـي يـا حـبـيبي
وَعَـــــلامَ تَـــــســــآلي وحــــو
لي فـي الطـبيعةِ من نحيبي
ومـــــنَ الأَســـــى لَفــــراقِ آ
يـاتِ الربـيـع المـسـتـجـيـبِ
ومـــنَ العـــذابِ بـــكـــل جــا
رحــةِ لصــمــت العــنــدليــب
ومـــن التـــجـــهـــم للغــيــو
م بَــدَت كــأســرارِ الغـيـوبِ
رضــــوانُ نــــادانــــي لجــــن
تــك الزكــيـةِ يـا حـبـيـبـي
حـــاشـــاهُ أن يَــنــســى عَــذا
بـي مـن عـنـائِكَ أو لهـيـبي
وَدَمــي عــلى شــعــري الجــري
حِ دمـيِ عـلى الشَّفق الخضيبِ
مــا قــيــمــةُ الجــنَّاـتِ فـي
داجٍ مــن البــطِـش العـصـيـبِ
ليـــســـت وإن نُـــســـبــت إلي
ك بـهـا لسـحـرك غـيـرُ طـيـبِ
ذكـــى بـــقـــايـــا مــن جــلا
لٍ غـابَ فـي المـجـدِ السليبِ
يـــا قـــلمــا ألقــى المــدَا
فِـع عـنـه فـي وجـه الخـطوب
يــــا قـــلمـــا يَـــأسَـــى وذا
كَ أســاىَ جــبَّاــراً مُــذيـبـي
يــا قــلمــا ضَــحَّى وقــد حُــمَ
مـــلتُ مـــن رُزئي صــليــبــي
كــمَ مــن تَــمـسَّحـ فـي الوفـا
ءِ مــمــثــلاً زُهـد الخـطـيـب
ووفــــاؤهـــم هـــو للحـــطـــا
م الدّونِ والصَّلــفِ الخــلوبِ
وطــــنــــيــــةٌ مـــلءُ اللســـا
نِ تُــشـامُ أو مـلءُ الجـيـوب
غَــلبــت مــنــافــعــهــم عــلي
هــم والنِّفــاقُ عــلى ضــروبِ
مــتــهــالكــيـنَ عـلى التـظـا
هُـرِ وهـو كـالفـجـرِ الكـذُوبِ
مــتــآمــريــنَ عــلى المــواه
بِ عُــوقــبــت مِــثـلَ الذنـوب
فــاســتــهـزوَؤا بـالشـعـرِ وا
لأدب اللبُّاـــبِ واللبـــيــبِ
وتـــفـــنــنــوا فــي كــلّ تــز
ويـــرٍ عـــلى حـــق الأريـــب
وكــأنــمَّاــ التـاريـخُ والأح
داثُ نَــــدَّت عـــن حـــســـيـــبِ
وكــأنّــمــا الوطــنُ الغــبــي
نُ مـراتـعُ العـبـث الجليبش
وكــــأنّــــمـــا الَّدخـــلاءُ أه
لُ البـيـتِ مـن كـلّ الشـعـوبِ
عـــابـــوا عـــلىَّ تـــغــربّــي
وأنــا بــبــعـدي كـالتـريـب
لكــــن غـــنـــاىَ غـــنـــىً لرو
حــس لا تُـفـاخِـرُ بـالعـيـوبِ
صَــــلواتُهــــا للمـــوطـــنِ ال
عــانــيً بــأنــواع الكــروبِ
مـا كـنـتُ نَـاسيهث ولا المق
دامُ بـــالثَّلـــبِ المــعــيــبِ
مَــن لا يــضــحــىّ بــالمــبــا
دىءِ وهـو فـي بـؤسِ الحـريب
بــل يَــحــســبُ الخــســرانَ إج
لالاً عــلى رغــمِ الحــسـيـبِ
يــا ليــتــنــي ذاكَ الخــبــي
رُ بــكــلِّ آيــاتِ الطــبــيــب
يــا ليــتــنــي مــن يـسـتـطـي
عُ اعـادةَ المـجـدِ المـهـيـبِ
قـــد ضـــاعَ بـــيـــن الهــازل
ين من الحسيب إلى النسيبِ
قــد ذاقَ مــن نــفــيــي وشــا
خَ ودبَّ فــي نــفــىٍ دبــيـبـي
أكــــرم بـــنـــبـــلكَ يـــا أد
يـــبٌ تـــاقَ للحــرِّ الأديــبِ
وَأبـــى لمـــثــلى الاغــتــرا
بَ فــبــاتُ يـشـغـلهُ أبـيـبـي
هَــــون عــــليــــكَ فـــكُّلـــ أر
ضٍ أو ســمــاءٍ مــن نَـصـيـبـي
هــيــهــاتَ يــســجــنـنـي نـطـا
قٌ للغـــريـــب أو القــريــبِ
ولقــــد أعـــيـــشُ بـــعـــالَمٍ
هـو مـن خـيـالي أو نـسـيبي
مُــســتــصــغــراً ذاك التــنــا
حُــرَ للزَّعــيــمِ وللنــقــيــبِ
فَــــرضــــاَ عـــلى الأدبـــاءِ
اذلال المـبـايِـعِ والمـنيب
وتــــمــــرَّغــــا فــــي حـــمـــأ
ةٍ مــفــضــوحــةٍ للمـسـتـريـبِ
مــــالي وهــــذا الخـــبـــثَ شُ
غــلاً لابــن آوى أوِ لذِيــبِ
مـــــالي وســـــاعــــاتــــي أَج
لٌ مــن التـطـاحُـن والحـروبِ
ومـــنَ الحـــيــاةِ وإن بَــدت
حــيــنــاً كــفــاتــنـةٍ لعـوبِ
رُوحــي بــإيــحــائي ومـا عُـم
رِي ســوى لحــنــىِ وطــيــبــي
إن سَـــاءَنـــي قــومــي فُهــم
قــومـي تـعـالوا عـن ضـريـبِ
نـــقـــدىٍ لعَّزِتـــهـــم كَـــصـــو
نِ التُـبـرِ مـن شَـوبِ الغريب
أَخـــلصـــتـــهـــم جُهـــدى فَـــصُّ
ونــــي بـــإرهـــاقٍ رتـــيـــبِ
وكـــأنّـــمـــا سُـــخــفُ الدَّعــىِ
ى أَجــلِ مـن فـكـرِ المـصـيـبِ
وطــنــي حــبــيــبــي هــل تَــظُّ
ن تَــعــمُّى هَــجــرِ حــبــيـبـي
حــــاشــــاكَ يَــــا مــــن شــــع
رُهُ مَجنىً من الشَّهد الصبيب
أنــا مــا نَــزَحــتُ لغــيــره
ما دامض في البؤسِ الرتيبِ
وكــــأنَّ مَـــدحَ الحـــاكـــمـــي
نَ لصــبــره جــودُ المــثـيـبِ
وكــأنّــمــا عــهــدُ الفـراعـي
نِ اســتــطــالَ بــلا رقــيــبِ
يَــرضَــى الفــتــاتَ جــوائزاً
والمـوتَ كـالعـيـشِ القـشـيبِ
وأظـــلُ عـــمـــري مَـــن يــنــاِ
فــحُ دون عــونٍ أو مُــجــيــبِ
حَـــســـبـــيِ نـــدائي للشــبــا
بِ إذا تَــثـاقَـلَ خـطـوُ شـيـبِ
ســـيـــصـــونُه ســـمــعُ الزمــا
نِ وجــائلُ النـسَّمـِ الرَّطـيـبِ
وَلئن يُـــــزفَّ لىَ الجـــــحــــو
د فــليـس بـالحـظِّ العـجـيـبِ
ولئن تــــــــوسَّدتُ التــــــــرا
بَ فـليـس مـوتـى كـالمـغـيـبِ
ســـتـــظـــل أحـــلامــي تُــطــوَ
وفُ كــالأشــعــة والطــيــوبِ
ويـــظـــلِ شـــعـــري بــعــد أن
فــاســيِ كــإلهــامِ الغــروب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك