أين الصفا والخلق المرتضى

13 أبيات | 255 مشاهدة

أيــن الصــفــا والخـلق المـرتـضـى
حـيـن التـدانـي والزمـان الزمـان
وفــت امــام العــصــر مــن أذعـنـت
لامــره فــيــمـا مـضـى الخـافـقـان
البــــر اســـمـــاعـــيـــل ذاك الذي
كــان مــن الرحــمــن حــقــا مـعـان
مــن مــصــرهــا ألقــت مـقـاليـدهـا
اليــه والهــنــد واقــصــى عــمــان
فــــرحــــمـــة الله عـــلى وجـــهـــه
تــنــهــل مــا دارت صـروف الزمـان
ســرعــان مـا انـسـيـت ذاك الصـفـا
والانـس فـي تلك المغانى الحسان
ســقــيــن ايــامــاً بــتــلك الربــى
وذلك العـــــــهـــــــد وذاك الاوان
مـــا كـــدر الوصــل وغــال الوفــا
ومــا لذاك الصــدق فـي الود مـان
مـــتـــى ارى حـــظـــك يـــا ســـيــدي
يسمو إِلى الافلاك يا ذا المصان
عــســى الحـكـيـم العـدل فـي امـره
الراحــم الديــان ذو الامــتـنـان
مـــدبـــر الأمــر عــلى مــا يــشــا
فــي كــل يــوم مــنــه أمــر وشــان
يـقـضـى لنـا بـالجـمـع بـعد النوى
مــن أيــن لي انـظـركـم بـالعـيـان
ودم لكــســب العــلم تــرق العــلى
حـتـى تـنـال السـبـق يـوم الرهـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك