أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْ
31 أبيات
|
177 مشاهدة
أَيْــنَ المَـجَـازُ فَـيَهْـبِـطُ الإِلْهَـامْ
وَالذِّهْـــنُ نَهْـــبٌ وَالشُّئــُونُ رُكَــامُ
وَهَـلِ الشَّتـِيـتُ القَـلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُ
مِـــمَّاـــ يَـــرَاهُ رَوْعَـــةٌ وَنِـــظَـــامُ
وَلَّى الشَّبـــَابُ وَصَـــوَّحَــتْ جَــنَّاــتُهُ
وَتَـخَـالَفَـتْ فِـي طَـيْـرِهَـا الأنْـعَامُ
وَتَــنَــكَّرَتْ زِيـنـاتُهَـا فِـي خَـاطِـرِي
حَــتَّى لَتَــنْـكِـرَ حِـبْـرَهَـا الأقْـلامُ
أَقْـسَـى مَـعَـارِفَنَا الحَقَائِقُ بَعْدَمَا
يَـذْوِي الخَـيَـالُ وَتَـنْـصُـبُ الأوْهَامُ
لَكِـنْ دَعَـا دَاعِـي الوَفَـاءِ لِمَنْ لَهُ
فِــي نَــفْـسِـي الإِعْـزَازُ وَالإِكْـرَامُ
حـمـدي أَيَـبْـلُغُ فِيكَ حَمْدِي بَعْضَ مَا
يَـبْـغِـي الوَلاَءُ وَيُـوجِـبُ الإِعْـظَامُ
إنَّ الزِّرَاعَــةَ إذْ غَــدَوْتَ وَزِيـرَهَـا
نَــشِــطَــتْ مــوفَّقــَةً لِمَــا تَــعْـتَـامُ
وَتَــنَـاسَـقَـتْ وِجْهـاتُهَـا وَتَـسَـاوقَـتْ
حَـــرَكَـــاتُهَـــا وَتَـــيَــقَّظــَ النَّوَّامُ
وَغَـزَتْ جَـحَـافِـلُهَـا مُـغِـيـراً جَائِحاً
يُــفْــنِــي النَّبــَاتَ وَتَـرْكُهُ إجْـرَامُ
تِـلْكَ الوِزَارَةُ لاَ يَـفُـوتُـكَ كُنْهُهَا
وَلِكُـــلِّ أمْـــرٍ فِــي يَــدَيْــكَ زِمَــامُ
تَـرْجُـو البِـلاَدُ عَـلَى يَدَيْكَ رُقيَّهَا
وَذَرِيــعَــتَــاهُ عَــزِيــمَــةٌ وَنِــظَــامُ
يَـا سَـيْـف نُـصْـرِ الحَـقِّ لَسْتُ مُحقِّقاً
إِنْ كَـانَ يَـفْـعَـلُ فِـعْـلُكَ الصَّمـْصـامُ
إِنْ تَـدْعُـكَ الجُـلَّى مَـضَـيْـتَ مَـضَـاءهُ
وَأَحـــبَّ مِـــنْ حَـــرْبٍ إليـــك سَــلاَمُ
فِي النَّاسِ لاَ يَقْلاَكَ إلاَّ مَنْ بَلاَ
فَـتَـكَـاتِ بَـأْسِـكَ حِـيـنَ مِـصْـرُ تُـضَامُ
عَــجَــبٌ وَأَنْــتَ السَّيــْفُ أَنَّكـَ مَـوْرِدٌ
تَهْـفُـو الضِّعـافُ إِليـهِ وَهْـيَ حَـمَامُ
هِــمَــمٌ كَـنِـيـرانِ القِـرَى وَمَـكَـارِمٌ
أَبـــداً عَـــلَى أَبْـــوابِهِـــنًّ زِحَــامُ
تُــعْــطِــي كَــأَنْــكَ لِلْبَـرِيَّةـِ كَـافِـلٌ
وَكَــأَنَّ أكْــثَــرَ مَــنْ بِهَــا أيْـتَـامُ
لَمْ أُلْفِ حَـــيّـــاً والزمــانُ مُــذَمَّم
يَــعْـدُوهُ فِـيـهِ كَـمَـا عَـدَاكَ الذَّامُ
أَكْـبَـرْتُ فِـيـكَ خِـصَـالَ أرْوَعَ مَـاجِـدٍ
يَــسْـتَـصْـغِـرُ الأَحْـدَاثَ وَهْـيَ جِـسَـامُ
وَعَــلَى مُــرَاوَدَةِ المَـنَـافِـعِ عَهْـدُهُ
أبـــداً وَثِـــيــقٌ وَالذِّمــامُ ذِمَــامُ
تَـدْرِي النِّقـَابَةُ مُنْذُ مَبْدَأِ أَمْرِهَا
مَـا حَـزْمُهُ مَا العَزْمُ مَا الإِقْدَامُ
وَتَـسِـيـرُ فِـي إرْشَـادِهِ سَـيْرَ الهُدَى
وَبِـــرَأْيِهَـــا يَــتَــصَــرَّفُ الحُــكَّاــمُ
إِنْ كَانَ هَذَا المُلْكُ مَرْفُوعَ الذُّرَى
فَـــالزَّارِعُـــونَ لَهُ قُـــوىً وَدِعَـــامُ
بَــلْ هُــمْ قِــوَامُ عُــلُومِهِ وَفُـنُـونِهِ
وَلِكُــلِّ أَسْــبَــابِ الحَــيَــاةِ قِــوَامُ
فَــإذَا وَكَـلْنَـاهُـمْ إلى أَسْـقَـامِهِـمْ
عَـرَتِ البِـلاَدَ وَأَهْـلَهَـا الإسْـقَـامُ
أَكْـبِـرْ بِـمَـا تَأْتِي النِّقَابَةُ خِدْمَةً
كَـيْـفَ الجَـمَـاعَـةُ وَالرَّئِيـسُ هُـمَـامُ
إِيـهـاً رَئِيـسـي قَـبْـلَ عَـتْـبِكَ إنَّنِي
لَكَ مُــعْــتِــبٌ وَالشَّاــهِــدونَ كِــرَامُ
مُـنْـذُ التـقَـيـنـا لَمْ يُكَدِّرْ صَفْوَنَا
خُــــلْفٌ وَزَادَتْ وُدَّنَــــا الأعْــــوَامُ
لَكِــنْ عــصَــيْـتُ اليَـوْمَ أَمْـرَكَ مَـرَّةً
مِــنْ حَــيْــثُ حُـرِّمَ أَنْ يَـكُـونَ كَـلاَمُ
وَالعُــذْرُ أَنِّيـ لَوْ سَـكَـتُّ لَكَـانَ لِي
مِــنْ مُــكْــرِمــيــكَ جَـمِـيـعِهِـمْ لُوَّامُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك