أين غزلان عالج والمصلى
38 أبيات
|
332 مشاهدة
أيــــن غــــزلان عــــالج والمـــصـــلى
مــن ظــبــاء ســكــنَّ نــهــر المـعـلى
يــقــظ فــي حــراســة المـلك لا يـع
مـــل ســـهـــمـــاً ولا يــجــرد نــصــلا
إنــمــا يــبــعــث البــلاغــة أرســا
لاً إذا كـــانـــت الصـــحـــائف رســلا
فــيــعــيــد الجــبّــار مــمــتـلئاً خـو
فــاً لمــا قــد أمــل فـيـهـا وأمـلى
وتــــراه طـــوراً يـــجـــيـــل يـــديـــه
بــقــداح العــلوم فــصــلاً فــفـصـلا
مــثــل وشـي الريـاض أو كـنـظـيـم ال
در يــزهــى خــطــاً ولفــظــاً ونـقـلا
فــاتــئد يــا مـريـد مـثـل أمـيـن ال
ديــن مـهـلاً أتـعـبـت نـفـسـك مـهـلا
ســيــدي يــا أخــا الســمـاح وظـئر ال
مــجــد وابـن العـلى ورب المـعـلى
أنـــت بـــدر والكـــاتـــب ابــن هــلال
كــأبــيــه لا خــيــر فـيـمـن تـولى
إن يـــكـــن أولاً فــإنــك بــالتــف
ضـــيـــل أولى، لقـــد ســـبــقــت وصــلى
يـــا أمـــيــن الديــن الذي جــمــع الل
ه بــه الســمــاح والفـضـل شـمـلا
أنــا مــن قــاده الثــنــاء إلى حــب
ك حــــتــــى يــــظـــل لا يـــتـــســـلى
وإذا أســـجـــل الثـــنـــاء بـــقـــاصٍ
صــار فــيــه أخــو الشــهــادة عــدلا
فـارض بـكـراً مـا راض قـط أبـوها
فـــكـــره بـــابـــنــة ليــخــطــب بــعــلا
لا جــزاء يــريــد عــنــهــا ولا أج
راً ولكــــــن رآك للمــــــدح أهــــــلا
ودعــــــاه إليــــــك داعــــــي وداد
جــاء يــبــغــي مــن حـسـن رأيـك وصـلا
وإذا افـــتـــر ثـــغـــره عــن ســوادٍ
فـي بـيـاضٍ فـالبـيـض والسـمـر خـجـلى
ذو يــــراع تـــخـــاف صـــولتـــه الأس
د وتــــعـــنـــو له الكـــتـــائب ذلا
جـــــامـــــع شـــــارد العـــــلوم ولولا
ه لكــانــت أم الفــضــائل ثــكــلى
بـــحـــر جـــود له الأكـــارم تــتــلو
وجـــواد عـــنــه المــكــارم تــتــلى
أبــتــلك الكــثــبــان أغــصـان بـانٍ
وبـــدور مـــن أفـــقـــهـــا تـــتــجــلى
أم لتـــلك الغـــزلان حـــســـن وجــوهٍ
لو تــراءت للحَــزْن أصــبــح ســهــلا
أيــن حــوذانـهـا مـن النـرجـس الغـض
ض إذا نــاجــز النــســيـم اسـتـقـلا
أيـن ذلك العـرار مـن صـبـغـة الور
د إذا جـــــاده الغـــــمــــام وطــــلا
أبـــجـــرعـــائهـــا كـــواكـــب نــارن
ج دنــــا فـــي غـــصـــونـــه فـــتـــدلى
أنــــقـــيـــب لمـــاء دجـــلة كـــفـــؤ
كـــذب القـــاســـطـــون حــاشــا وكــلا
ألدار الســلام فــي الأرض شــبــه
مـــعـــجــز أن تــرى لبــغــداد مــثــلا
وإذا مـــا تـــعــذر القــرب فــالقــل
ب كــــفــــيـــل بـــه ورأيـــك أعـــلى
كــل يــومٍ تــبـدي وجـوهـاً خـلاف ال
أمــس حــســنــاً كــأنــمــا هــي حـبـلى
يــعــتــصــبــن العــصـائب النـاصـريـا
ت فــيــحــللن مــنــك عــقــداً وحــلا
ليــس يــرقــبــن فــيــك إلا ولا يــع
رفــن شـيـئاً غـيـر " الصـحـاح " وإلا
مـــربـــع للقـــلوب فـــيـــه ربـــيــع
مــــتــــوالٍ إذا الربــــيــــع تــــولى
بــلدة يــســتــفــاد فــيـهـا المـعـالي
والمــعــانــي عـلمـاً وجـداً وهـزلا
لم يـفـتـهـا مـن الكـمـال سـوى يا
قــــوت لو أنــــهــــا بـــه تـــتـــحـــلى
مـن لهـا أن يـضـوع نـشـر أمين ال
ديــن فــيــهــا وحــســبـهـا ذاك فـضـلا
لو رجت أن يزورها لانبرى الصا
مــت فــيــهــا يــقــول: أهــلا وســهــلا
وصــبــايــا يــصـبـو الحـليـم إليـهـن
ن إذا مـــا خـــطـــرن شـــكــلاً ودلا
فـابـق واسـلم مـا جرد الأفق جيشاً
مـــن ظـــلام وجــرد الصــبــح نــصــلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك