أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابي

11 أبيات | 233 مشاهدة

أَيــن كــؤوسِـي وأَيـن أَكـوَابـي
فَهِــي وحـقِّ المـجـونِ أَوْلَى بـي
حـيـوا بـهـا المُـدامِ مـتـئِمَـةً
فـــكُـــلُّ كـــأْسٍ كَـــكَـــفِّ وَهَّاـــبِ
تـلكَ التـي لا تـزالُ جـامـعـةً
شــمــلَ حَــبــابٍ وشَـمْـلَ أَحْـبَـابِ
يَبْدُو عليها الحَبابُ إِن مُزِجَتْ
مِــثْــلَ عُــيــونٍ بـغـيـرِ أَهْـدَاب
مُــعــتـادةٌ شُـرْبَ هـمِّ شَـارِبـهـا
فــــهــــي شـــرابٌ وأَيُّ إِشْـــرَابِ
تـأْتِـي ويأْتِي السرورُ يَتْبَعُها
كـــأَنَّهـــُ واقِــفٌ عَــلى البَــابِ
تـمـوجُ فـي الكـأْسِ وَهْيَ فاتِنةٌ
كــأَنـمـا الكـأْسُ طَـرْفُ مُـرْتَـابِ
أَسـجُـدُ شُـكْـراً لهـا إِذا طَـلَعَتْ
كــأَنَّ كــأْسِــي لَدَيَّ مــحْــرابــي
يُــديــرهــا شــادنٌ يَــطُـولُ بـه
عُــمْـرُ سـرورِي وعُـمْـرُ إِطْـرابِـي
تــســتـرِقُ الرّاحُ مـن خـصـائِله
تَــرْكَ جُــســومٍ بِــغَــيْـرٍ أَلْبَـابِ
تـلتـفُّ عـنـد العـنـاقِ قـامـتُه
مـن لِيـنِهـا كـالْتـفَـافِ لَبْلاَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك