أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التا

22 أبيات | 310 مشاهدة

أَيـنَ يَـومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التا
جِ وَيــا شَــمــسَ ذَلِكَ المِهــرَجــانِ
أَينَ مُجري القَنالِ أَينَ مُميتُ ال
مـالِ أَيـنَ العَـزيـزُ ذو السُلطانِ
أَيـنَ هـارونُ مِصرَ أَينَ أَبو الأَش
بــالِ رَبُّ القُــصــورِ رَبُّ القِـيـانِ
أَيــنَ لَيــثُ الجَـزيـرَةِ اِبـنُ عَـلِيٍّ
واهِــبُ الأَلفِ مُــكـرِمُ الضَـيـفـانِ
أَيـنَ ذا القَـصرُ بِالجَزيرَةِ تَجري
فـيـهِ أَرزاقُـنـا وَتَحبو الأَماني
فـيـهِ لِلنَـحـسِ كَـوكَـبٌ مُسرِعُ السَي
رِ وَلِلسَــعــدِ كَــوكَــبٌ مُــتَــوانــي
قَـد جَـرى النـيـلُ تَـحـتَهُ بِـخُـشوعٍ
وَاِنــكِــســارِ وَهــابَهُ الفَــتَـيـانِ
كُـنـتَ بِالأَمسِ جَنَّةَ الحورِ يا قَص
رُ فَــأَصــبَــحــتَ جَــنَّةــَ الحَـيَـوانِ
خَـطَـرَ اللَيـثُ فـي فِـنـائِكَ يا قَص
رُ وَقَــد كُــنـتَ مَـسـرَحـاً لِلحِـسـانِ
وَعَـوى الذِئبُ فـي نَواحيكَ يا قَص
رُ وَقَــد كُــنــتَ مَــعــقِـلاً لِلِّسـانِ
وَحَـبـاكَ الزُوّارُ بِـالمـالِ يا قَص
رُ وَقَــد كُــنــتَ مَـصـدَرَ الإِحـسـانِ
كُـنـتَ تُـعـطي فَمالَكَ اليَومَ تُعطى
أَيــنَ بـانـيـكَ أَيـنَ رَبُّ المَـكـانِ
إِن أَطــافَــت بِـكَ الخُـطـوبُ فَهَـذي
سُـنَّةـُ الكَـونِ مِـن قَـديـمِ الزَمانِ
رُبَّ بــــانٍ نَــــأى وَرُبَّ بِــــنــــاءٍ
أَســـلَمَـــتــهُ إِلى غَــيــرِ بــانــي
تِلكَ حالُ الإيوانِ يا رَبَّةَ التا
جِ فَــمــا حــالُ صــاحِـبِ الإيـوانِ
قَـد طَـواهُ الرَدى وَلَو كـانَ حَـيّاً
لَمَــشــى فــي رِكــابِــكِ الثَـقَـلانِ
وَتَــوَلَّت حِــراسَــةَ المَـوكِـبِ الأَس
نــى نُــجـومُ السَـمـاءِ وَالنَـيِّرانِ
إِن يَـكُـن غـابَ عَـن جَـبـيـنِـكِ تاجٌ
كــانَ بِـالغَـربِ أَشـرَفَ التـيـجـانِ
فَــلَقَــد زانَــكِ المَــشـيـبُ بِـتـاجٍ
لا يُـدانـيـهِ فـي الجَلالِ مُداني
ذاكَ مِــن صَــنـعَـةِ الأَنـامِ وَهَـذا
مِــن صَــنـيـعِ المُهَـيـمِـنِ الدَيّـانِ
كُـنـتِ بِـالأَمـسِ ضَـيـفَـةً عِـندَ مَلكٍ
فَـاِنـزِلي اليَـومَ ضَـيـفَـةً في خانِ
وَاِعـذُريـنـا عَـلى القُصورِ كِلانا
غَــــيَّرَتـــهُ طَـــوارِئُ الحِـــدثـــانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك