أيُّها البارق مهلاً

17 أبيات | 188 مشاهدة

أيُّهــا البــارق مـهـلاً
جــبــلاً جــئتَ وســهــلا
عُج بوادي الأثْل وهنا
ثــمَّ غــرِّبْ تَــأتِ أهــلا
فــهـنـاك الحِـبَّ جـمـعـاً
وهــنــاك القــلب حــلاّ
وإذا عــيــنــاك صــبّــت
فـارْو مـن عـيـنيَّ وَبْلا
بـالعـيون اليوم حلُّوا
مــنـزلاً أهـل المـصـلى
إنَّ بــي شـوقـاً إليـهـم
كــلمَّاـ نُـحـتُ اسـتـقـلاّ
وبــوادي الدوح ظــبــي
غــادر الآســاد قَـتْـلا
بــلظــى خــدَّيــه نُـصْـلى
بـظُـبـا عـيـنـيـه تُـبْلى
لسـتُ أنـسـى فـيه دهراً
جـامـعـاً بـالظبي شملا
دهــر خــيـر خـيـر دهـرٍ
فــيــه تــيـمـور تـجـلّى
حــســنــه حــاكَ بــروداً
مـلؤُهـا طـيـبـاً ووصـلا
أوحــدِيٌّ فــي المـعـالي
سـهـمـه القِـدحْ المعلىَّ
مـــلك شـــهـــم أيـــادي
ه تــعــم الأرض فـضـلا
فــيــه تــنــفـيـس لراجٍ
وبـــه تـــفــريــج جُــلّى
مـن كـتـيـمـور إذا مـا
أدهــم الخــطــب تـعـلى
كــلمـا ازداد جـمـيـلاً
طـاب نـفـسـاً واسـتـهلا
إنـــنـــي طــوع يــديــه
سَــخِــط الحـسـاد أم لا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك