أيها البلبل الوفي استمع لي
17 أبيات
|
389 مشاهدة
أيـهـا البلبل الوفي استمع لي
دعــوة أفــعــمــت بــحــسـن رجـاء
رح الى الروض واقـتـطف لي منه
وردة ذات رونــــــق وبـــــهـــــاء
هــي فــي لونــهــا كــخــد فـتـاة
رمـقـتـهـا عـيـن بـلا اسـتـحـياء
طـر بـهـا فـي الفضاء فهو فسيح
بـاحـثـا عـن أخ الصفا والوفاء
بـيـن أهـلي واخـوتـي وأحـبـابـي
وصــحــبــي فــي راحــتــي وعـنـاء
ولتــكـن رب فـطـنـة ليـس يـفـتـر
بــقــول فــي جــهــره والخــفــاء
فــاذا مــا وجــدت قــلبـا رؤفـا
بــي فــي حــال شــدتــي ورخــائي
فـاهـده الوردة الجـنـيـة حـالا
بـاحـتـرام فـذاك أقـصـى مـنـائي
طـار ذاك الغـريـد طـوعا لامري
يــتــحـرى فـي الكـون والارجـاء
ضـاربـا في الفضاء عرضا وطولا
ســابــحــا فـوق عـالم الغـبـراء
فـاحـصـا فـي مـسـيـره كـل ما مر
عـــليـــه فــي عــالم الاحــيــاء
ليـرى بـيـنـهـم صـديـقـا صـدوقـا
مــنــجـدا فـي السـراء والضـراء
فانتهى سيره الى دار من أهوى
وقــد كــان ذاك قــبــل العـشـاء
حـيـنـمـا حل فوقها غادر الدار
ســريــعــا بــتــلكــم الظــلمــاء
ثــم ولى الى المــقـابـر وجـهـا
مــسـتـدلا بـضـوء نـجـم السـمـاء
ورمـــى وردتـــي فــويــق ضــريــح
فـيـه نـامـت امـي بـحكم القضاء
فـتـحـقـقـت لم يـكن في البرايا
مــا عــدا الام كـعـبـة للوفـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك