أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِي
107 أبيات
|
2381 مشاهدة
أَيُّهــا الحُــبُّ أنــتَ سِــرُّ بَــلائِي
وهُــمُــومــي وَرَوْعَــتــي وعَــنَــائي
ونُـــحُـــولي وأَدْمُــعــي وعَــذَابــي
وسُــقَــامــي وَلَوْعَــتــي وشَــقَــائي
أَيُّهــا الحُــبُّ أَنــتَ سِــرُّ وُجُــودي
وحَـــيَـــاتـــي وعِـــزَّتــي وإبَــائي
وشُـعـاعِـي مـا بـيـنَ دَيْجُورِ دَهْري
وأَليــــفـــي وقُـــرَّتـــي وَرَجَـــائي
يـا سُـلافَ الفُـؤادِ يـا سُمَّ نَفْسي
فـي حَـيَـاتـي يا شِدَّتي يا رَخَائي
أَلَهـيـبٌ يـثـورُ فـي روضَـةِ النَّفْسِ
فَــيَـطْـغـى أَمْ أَنـتَ نُـورُ السَّمـاءِ
أَيُّهـا الحُـبُّ قَـدْ جَـرَعْتُ بِكَ الحُزْ
نَ كُـؤُوسـاً وما اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي
فــبِـحَـقِّ الجَـمَـال يـا أَيُّهـا الحُ
بُّ حَــنَــانَــيْـكَ بـي وَهَـوِّن بَـلائي
لَيْتَ شِعْرِي يا أَيُّها الحُبُّ قُلْ لي
مِــنْ ظَـلامٍ خُـلِقَـت أَمْ مـن ضِـيـاءِ
يَـــا شِـــعْــرُ أَنْــتَ فَــمُ الشُّعــُورِ
وصَـــــرْخَـــــةُ الرُّوحِ الكَــــئيــــبْ
يَــا شِــعْــرُ أَنْــتَ صَــدَى نــحــيــبِ
القَـــــلْبِ والصَّبـــــِّ الغَــــرِيــــبْ
يَــــا شِــــعْــــرُ أَنْــــتَ مَـــدَامـــعٌ
عَـــلِقَـــتْ بـــأَهْـــدَابِ الحَـــيَـــاةْ
يَـــــــا شِـــــــعْـــــــرُ أَنْـــــــتَ دَمٌ
تَــفَــجَّرَ مِــنْ كُــلُومِ الكــائِنــاتِ
يَـــا شِـــعْـــرُ قَـــلْبــي مِــثْــلمــا
تــــــدري شَــــــقِــــــيٌّ مُـــــظْـــــلَمُ
فِــيــهِ الجِــراحُ النُّجــْلُ يَــقْـطُـرُ
مِــــــنْ مَــــــغَــــــاوِرِهــــــا الدَّمُ
جَــــمَــــدَتْ عــــلى شَــــفَــــتَـــيـــهِ
أَرْزاءُ الحَـــيـــاةِ العَـــابِـــســهْ
فــــهــــوَ التَّعــــيــــسُ يُـــذيـــبُهُ
نَــــــوْحُ القُــــــلُوبِ البَــــــائِسَهْ
أبــــداً يَــــنــــوحُ بــــحُــــرْقَــــةٍ
بَـــيْـــنَ الأَمـــانـــي الهَــاوِيــهْ
كــــالبُــــلْبُـــلِ الغِـــرِّيـــدِ مـــا
بَـــــيْـــــنَ الزُّهــــورِ الذَّاوِيــــهْ
كــــمْ قَــــدْ نَـــضَـــحْـــتُ لهُ بـــأنْ
يَــــــسْـــــلو وكَـــــمْ عَـــــزَّيْـــــتُهُ
فــــأَبــــى ومــــا أصــــغَــــى إلى
قَـــــوْلي فـــــمـــــا أجْـــــديــــتُهُ
كَـــمْ قـــلتُ صـــبـــراً يــا فُــؤادُ
أَلا تَــــكُــــفُّ عــــنِ النَّحــــِيــــبْ
فــــإذا تَــــجَــــلَّدَتِ الحِــــيــــاةُ
تــــبــــدَّدَتْ شُــــعَــــلُ اللَّهـــيـــبْ
يَــــا قَـــلْبُ لا تـــجـــزعْ أمـــامَ
تَــــصَــــلُّبِ الدَّهــــرِ الهَــــصُــــورْ
فـــــإذا صَـــــرَخْـــــتَ تـــــوجُّعــــاً
هَـــزَأَتْ بـــصَـــرْخَـــتِـــكَ الدُّهُـــورْ
يَـــا قَـــلْبُ لا تَـــسْـــخُـــطْ عـــلى
الأيَّاـــمِ فـــالزَّهْـــرُ البَـــديــعْ
يُـــصْـــغـــي لضَـــجَّاــتِ العَــوَاصِــفِ
قَــــبْــــلَ أَنــــغــــامِ الرَّبـــيـــعْ
يَـــا قَـــلْبُ لا تَــقْــنَــعْ بــشَــوْكِ
اليَــــأْسِ مِـــنْ بـــيـــنِ الزُّهُـــورْ
فَـــــوَراءَ أَوْجـــــاعِ الحَــــيــــاةِ
عُــــذُوبَــــةُ الأَمــــلِ الجَـــسُـــورْ
يَــا قَــلْبُ لا تَــسْــكُــبْ دُمُــوعــكَ
بـــــالفَـــــضَـــــاءِ فَـــــتَــــنْــــدَمِ
فــعَــلَى ابــتــســامــاتِ الفَـضَـاءِ
قَـــــــسَـــــــاوَةُ المُـــــــتَهَـــــــكِّمِ
لكِــــــــنَّ قَــــــــلْبـــــــي وهـــــــوَ
مُــخْــضَــلُّ الجــوانــبِ بــالدُّمُــوعْ
جَـــــاشَـــــتْ بــــهِ الأَحْــــزانُ إذْ
طَــــفَـــحَـــتْ بِهـــا تِـــلْكَ الصُّدوعْ
يَــبْــكــي عــلى الحُـلْمِ البَـعـيـدِ
بــــــلَوْعَـــــةٍ لا تَـــــنْـــــجَـــــلي
غَــــرِداً كَــــصَــــدَّاحِ الهَـــوَاتِـــفِ
فـــــي الفَـــــلا ويَـــــقُـــــول لي
طَهِّرْ كُـــــلُومَـــــكَ بـــــالدُّمُـــــوع
وخَـــــلِّهـــــا وسَـــــبِـــــيــــلَهَــــا
إنَّ المَــــدامِــــعَ لا تَــــضِـــيـــعُ
حَــــقــــيــــرَهَــــا وجَــــليـــلَهَـــا
فَـــمِـــنَ المَـــدَامِـــعِ مــا تَــدَفَّعَ
جــــارِفــــاً حَــــسَــــكَ الحَـــيـــاهْ
يــــرْمِــــي لِهــــاوِيَـــةِ الوُجُـــودِ
بـــكـــلِّ مـــا يـــبــنــي الطُّغــاهْ
ومــــنَ المَـــدَامِـــعِ مـــا تـــأَلَّقَ
فـــي الغَـــيَـــاهِـــبِ كـــالنُّجـــُومْ
ومــــنَ المَــــدَامِــــعِ مــــا أَراحَ
النَّفـــْسَ مِـــنْ عـــبـــءِ الهُــمُــومْ
فــــارْحَــــمْ تَــــعَــــاسَـــتَهُ ونُـــحْ
مَـــــــــعَهُ عـــــــــلى أَحْــــــــلامِهِ
فــلَقَــدْ قَــضَــى الحُــلْمُ البَـديـعُ
عَــــــــــــــلى لَظَــــــــــــــى آلامِهِ
يَـــا شِـــعْــرُ يــا وحْــيَ الوُجــود
الحــــيِّ يـــا لُغَـــةَ المَـــلايِـــكْ
غَــرِّدْ فــأَيَّاــمــي أنــا تــبْــكِــي
عَــــــلى إيـــــقَـــــاعِ نـــــايـــــكْ
رَدِّدْ عـــــلى سَـــــمْـــــعِ الدُّجَـــــى
أَنَّاـــــتِ قَـــــلْبـــــي الواهِـــــيَهْ
واسْـــكُـــبْ بـــأَجْـــفــانِ الزُّهــورِ
دُمُــــوعَ قــــلبــــي الدَّامــــيــــهْ
فـــــــلَعَـــــــلَّ قَــــــلْبَ اللَّيــــــل
أَرْحَـــمُ بـــالقُــلُوبِ البَــاكــيــهْ
ولَعَـــــــلَّ جَـــــــفْــــــنَ الزهــــــرِ
أَحْــــفَـــظُ للدُّمُـــوعِ الجَـــاريـــهْ
كـــــمْ حَـــــرَّكَــــتْ كــــفُّ الأَســــى
أَوْتــــارَ ذَيَّاــــكَ الحَــــنــــيــــنْ
فَـــتَهَـــامَـــلَتْ أَحْـــزانُ قـــلبـــي
فـــــي أَغـــــاريــــدِ الأَنِــــيــــنْ
فَــــلَكَــــمْ أَرَقْــــتُ مَــــدَامِـــعِـــي
حــــتَّى تَــــقَــــرَّحَــــتِ الجُـــفُـــونْ
ثـــــمَّ التَـــــفَــــتُّ فَــــلَمْ أجــــدْ
قــلبــاً يُــقــاسِــمُــنــي الشُّجــُونْ
فَــعَــسَــى يَــكــونُ اللَّيــلُ أَرْحَــمُ
فـــــهـــــوَ مِـــــثْـــــلِي يــــنــــدُبُ
وعَــسَــى يَــصــونُ الزَّهْــرُ دَمْــعِــي
فــــهــــوَ مِــــثْــــلِي يَــــســــكُــــبُ
قــــدْ قَــــنَّعـــَتْ كَـــفُّ المَـــســـاءِ
المــــوتَ بـــالصَّمـــْتِ الرَّهـــيـــبْ
فَـــغَـــدا كـــأَعْـــمـــاقِ الكُهُـــوفِ
بِــــلا ضَــــجــــيــــجٍ أَو وَجِـــيـــبْ
يَـــأتـــي بـــأَجْـــنِــحَــةِ السُّكــُونِ
كــــأنَّهــــُ اللَّيــــلُ البَهــــيــــمْ
لكــــنَّ طَــــيْــــفُ المــــوتِ قــــاسٍ
والدُّجـــــى طَـــــيـــــفٌ رَحـــــيــــمْ
مـــــا للمَـــــنِــــيَّةــــِ لا تَــــرِقُّ
عـــــلى الحَـــــيــــاةِ النَّاــــئِحَهْ
سِـــــــيَّاـــــــنِ أَفــــــئدةٌ تَــــــئِنُّ
أَوِ القُــــــــــلُوبُ الصَّاــــــــــدِحَهْ
يَــا شِــعْــرُ هــلْ خُــلِقَ المَــنــونُ
بــــلا شــــعــــورٍ كــــالجَـــمَـــادْ
لا رَعْــــشَــــةٌ تَــــعْــــرُو يــــديْهِ
إِذا تــــــــمـــــــلَّقَهُ الفُـــــــؤَادْ
أَرأَيْـــــتَ أَزْهـــــارَ الرَّبــــيــــعِ
وقــــــــــــدْ ذَوَتْ أَوراقُهــــــــــــا
فَهَــــــــرَتْ إلى صَــــــــدْرِ التُّرابِ
وقـــــدْ قَـــــضَـــــتْ أَشْـــــواقُهَــــا
أَرأَيْـــــتَ شُـــــحْـــــرورَ الفَـــــلا
مُـــتَـــرَنِّمـــاً بَـــيْـــنَ الغُـــصُــونْ
جَــــمَــــدَ النَّشــــيــــدُ بـــصَـــدْرِهِ
لمَّاــــ رأَى طَــــيْــــفَ المَـــنُـــونْ
فَـــــقَـــــضَـــــى وقـــــدْ غَــــاضَــــتْ
أَغــاريــدُ الحَــيــاةِ الطَّاــهِــرَهْ
وهَــــــوَى مــــــنَ الأَغْــــــصــــــانِ
مــا بَــيْــنَ الزُّهــورِ البَــاسِــرَهْ
أَرأَيْــــتَ أُمّ الطِّفـــْلِ تَـــبْـــكـــي
ذلكَ الطِّفــــــــْلَ الوَحـــــــيـــــــدْ
لمَّاــــ تَــــنَــــاوَلَهُ بــــعُــــنْــــفٍ
ســـــاعِـــــدُ المَـــــوتِ الشَّديـــــدْ
أَسَـمِـعْـتَ نَـوْحَ العـاشِـقِ الوَلْهانِ
مَــــــا بَــــــيْــــــنَ القُـــــبُـــــورْ
يَـــبْـــكـــي حَـــبـــيـــبَــتَهُ فــيــا
لِمَــــصَـــارعِ المـــوتِ الجَـــسُـــورْ
طَـــفَـــحَـــتْ بـــأَعْــمــاقِ الوُجُــودِ
سَـــكِـــيـــنَـــةُ الصَّبــْرِ الجَــلِيــدْ
لمَّاـــــ رأَى عَـــــدْلَ الحَــــيــــاةِ
يَــــضُــــمُّهـــُ اللَّحْـــدُ الكَـــنُـــودْ
فَــــتَــــدَفَّقـــَتْ لَحْـــنـــاً يُـــرَدِّدُهُ
عـــــــلى سَـــــــمْــــــعِ الدُّهُــــــورْ
صَـــــوتُ الحـــــيـــــاةِ بـــــضَــــجَّةٍ
تَــسْــعَــى عــلى شَــفَــةِ البُــحُــورْ
يــــا شِــــعْــــرُ أَنْـــتَ نَـــشـــيـــدُ
أَمْــــواجِ الخِـــضَـــمِّ السَّاـــحِـــرَهْ
النَّاــــصِــــعـــاتِ البـــاسِـــمـــاتِ
الرَّاقِــــــصــــــاتِ الطَّاـــــهِـــــرَهْ
السَّاـــــفِـــــراتِ الصَّاـــــدِحـــــاتِ
مــــعَ الحــــيــــاةِ إلى الأبــــدْ
كَــــعَــــرائسِ الأَمَــــلِ الضَّحــــُوكِ
يَــــمِــــسْـــنَ مـــا طـــالَ الأَمَـــدْ
هـــــا إنَّ أَزْهـــــارَ الرَّبــــيــــعِ
تَـــــبَـــــسَّمـــــَتْ أَكـــــمــــامُهــــا
تَــرنُــو إلى الشَّفــقِ البَــعــيــدِ
تــــــغُــــــرُّهــــــا أَحْـــــلامُهـــــا
فــــــــي صَــــــــدْرِهـــــــا أمـــــــلٌ
يــحــدِّقُ نــحــوَ هـاتـيـك النُّجـومْ
لكــــنَّهــــ أمــــلٌ سَــــتُــــلْحِــــدُه
جَـــــــبَـــــــابـــــــرةُ الوُجُـــــــومْ
فَـــلَسَـــوْفَ تُـــغْـــمِـــضُ جَـــفْــنَهَــا
عــــنْ كــــلِّ أَضــــواءِ الحـــيـــاةْ
حـــــيـــــثُ الظَّلـــــامُ مـــــخَــــيِّمٌ
فـــــي جـــــوِّ ذَيَّاـــــكَ السُّبـــــَاتْ
هــــــا إنَّهــــــا هَــــــمَــــــسَــــــتْ
بِـــآذانِ الحـــيـــاةِ غَـــرِيــدَهَــا
قَـــتَـــلَتْ عَـــصـــافــيــرُ الصَّبــَاحِ
صُـــــداحَهَـــــا ونَــــشِــــيــــدَهَــــا
يَــــا شِــــعْــــرُ أَنْـــتَ نَـــشِـــيـــدُ
هـــاتـــيــكَ الزُّهُــورِ البــاسِــمَهْ
يـــا لَيْـــتَــنــي مِــثْــلُ الزُّهُــورِ
بــــــلا حَـــــيـــــاةٍ واجِـــــمـــــهْ
إنَّ الحَـــــيـــــاةَ كـــــئيـــــبــــةٌ
مَـــــغْـــــمــــورةٌ بِــــدُمُــــوعِهــــا
والشَّمــــسُ أضْـــجَـــرَهـــا الأَســـى
فــــي صَـــحْـــوِهـــا وهُـــجُـــوعِهَـــا
فَـــتَـــجَـــرَّعَـــتْ كَــأســاً دِهــاقــاً
مِــــنْ مُــــشَــــعْـــشَـــعَـــةِ الشَّفـــَقْ
فَــــتَــــمَــــايَــــلَتْ سَـــكْـــرَى إلى
كَهْــــفِ الحَــــيــــاةِ ولَمْ تُـــفِـــقْ
يَـــا شِـــعْـــرُ أَنْـــتَ نَــحــيــبُهــا
لمَّاـــــ هَـــــوَتْ لسُـــــبـــــاتِهــــا
يَــــا شِــــعْـــرُ أَنْـــتَ صُـــدَاحُهـــا
فــــي مَــــوْتِهــــا وحَــــيَـــاتِهـــا
انْــــظُـــرْ إلى شَـــفَـــقِ السَّمـــاءِ
يَـــفـــيـــضُ عَـــنْ تِــلْكَ الجِــبَــالْ
بــشُــعَــاعِهِ الخَــلاّبِ يَــغْــمُـرُهـا
بِـــــبَـــــسْـــــمـــــاتِ الجَــــمَــــالْ
فَــيُـثِـيـرُ فـي النَّفـْسِ الكَـئيـبـةِ
عَــــــاصِــــــفــــــاً لا يَـــــرْكُـــــدُ
ويُــــؤَجِّجــــُ القــــلبَ المُـــعَـــذَّبَ
شُــــــعْــــــلَةً لا تَــــــخْــــــمُــــــدُ
يَــــا شِــــعْــــرُ أنــــتَ جــــمــــالُ
أَضْــــواءِ الغُــــرُوبِ السَّاـــحِـــرَهْ
يـــا هَـــمْـــسَ أَمْـــواجِ المَــسَــاءِ
البَــــــاسِــــــمـــــاتِ الحَـــــائرَهْ
يــا نَــايَ أَحْــلامِــي الحَـبـيـبـةِ
يــــا رَفــــيــــقَ صَــــبَــــابَـــتِـــي
لولاكَ مُــــــتُّ بــــــلَوْعَــــــتِــــــي
وبِــــشَــــقْــــوَتــــي وكَــــآبَـــتِـــي
فــيــكَ انْــطَــوَتْ نَــفْــســي وفـيـكَ
نَــــفَــــخْــــتُ كــــلَّ مَــــشَـــاعِـــرِي
فــاصْــدَحْ عــلى قِــمَــمِ الحَــيــاةِ
بِـــــلَوْعَـــــتـــــي يـــــا طَــــائِرِي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك