أيّها الرّاحل العزيز المفدّى

10 أبيات | 280 مشاهدة

أيّهـا الرّاحـل العـزيـز المـفـدّى
مــا عــهــدنـاك صـامـتـاً تـتـوارى
بـل عـهـدنـاك نـاطـقـاً تـملأ الرّب
ع بــمــا يــجـعـل النّـفـوس سـكـارى
أخــرس المـوت ذلك الصّـوت وانـقـا
د إليــــه ليــــث أعـــزّ الدّيـــارا
فـمـضـى النّـائب الذّي كـان يُـحيي
فــي المــهـمّـات ليـله والنّهـارا
وارتــــدت زحـــلة الحـــداد وأذرت
من شديد الأسى الدّموع الغزارا
فــقــدت شــبــلهـا ومـن مـثـل شـبـل
أدبـــاً أو بـــلاغــة واقــتــدارا
فــقــدت ســيّــد السّــيــاسـة فـيـهـا
مـن يـردّ الخـطـوب عـنـهـا كـبارا
يـا بـنـي زحـلة الحـزانـى عرفتم
وعــرفــنــا مـصـابـنـا والخـسـارا
فـخـذوا مـن مـآثـر الشّـبـل نـورًا
وخـذوا مـن حـمـاسـة الشّـبـل نـارا
وانــشــقـوا ذكـره أريـجـاً زكـيّـاً
واجــعــلوا ذلك الضّــريــح مــزارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك