أيّها الرّاحل العزيز المفدّى
للشاعر إبراهيم المنذر
1
أيّهـا الرّاحـل العـزيـز المـفـدّى
مــا عــهــدنـاك صـامـتـاً تـتـوارى
2
بـل عـهـدنـاك نـاطـقـاً تـملأ الرّب
ع بــمــا يــجـعـل النّـفـوس سـكـارى
3
أخــرس المـوت ذلك الصّـوت وانـقـا
د إليــــه ليــــث أعـــزّ الدّيـــارا
4
فـمـضـى النّـائب الذّي كـان يُـحيي
فــي المــهـمّـات ليـله والنّهـارا
5
وارتــــدت زحـــلة الحـــداد وأذرت
من شديد الأسى الدّموع الغزارا
6
فــقــدت شــبــلهـا ومـن مـثـل شـبـل
أدبـــاً أو بـــلاغــة واقــتــدارا
7
فــقــدت ســيّــد السّــيــاسـة فـيـهـا
مـن يـردّ الخـطـوب عـنـهـا كـبارا
8
يـا بـنـي زحـلة الحـزانـى عرفتم
وعــرفــنــا مـصـابـنـا والخـسـارا
9
فـخـذوا مـن مـآثـر الشّـبـل نـورًا
وخـذوا مـن حـمـاسـة الشّـبـل نـارا
10
وانــشــقـوا ذكـره أريـجـاً زكـيّـاً
واجــعــلوا ذلك الضّــريــح مــزارا
تعليقات القراء 0