أيها الراكبُ الحثيثُ إلى معْ
16 أبيات
|
238 مشاهدة
أيـهـا الراكـبُ الحـثيثُ إلى معْ
مــدَ بِّلــغْ مــقــالتــي وكــلامــي
ثــم بــلغ تــحــيــةً ضِــمْـنُهـا أز
كــى ســلامٍ عـلى كـريـم الكِـرام
وسـلامـاً أذْكـى مـن المسك تُشْفَي
بــشــذاه كــآبــةُ المــسْــتــهــام
مــا زحـتْه لطـافـةٌ تـشـرحُ الصـد
ر وتُــطــفِــي وهــيـجَ حـرِّ الأُوام
مــا زجــتْ بــردَه عــذوبــةُ طـعـم
دونــهــا طــعــمُ سُــكّـر الأقـلام
واصـلاً يـنـتـهـي إلى خـيـر نـاسٍ
ســــادة بُـــوِّئُوا أعـــزَّ مـــقـــام
عامرٍ صاحب الذرا العامرِ الوا
سـعِ والضـيْـغـمِ الكـمـي المحامي
ذي المـعـالي فتَى محمدٍ المحمو
دِ والطــــاهـــرِ الوليِّ الكُـــرام
ألمــــعــــيٌّ مــــهــــذَّبٌ أريـــحـــيٌّ
فــهــو اللوذَعــيُّ والى الإمــام
وهْـو الشـامـسـيُّ ذو صـار فـي معْ
مـدَ شـمـسُ الهـدى وبـدرُ الظـلام
وجـمـيع الأولاد والأهلِ والأص
حــاب هــدىٌ تــعـمـهـم عـن تـمـام
فــخــذوهــا تــحــيــةً ذاتَ يُــمــنٍ
دخـــلتْ بـــابَ داركـــم بـــســلام
مِــنْ مُــحــبٍّ لمـا تـحـوِّلْه عـنـكـمْ
مــــدة الدهــــرِ لومــــةُ اللوَّام
كـلمـا حال بيننا البعدُ واجتا
ح مـــرورَ الشـــهــور والأعــوام
أخـبـرتـكـمْ بـنـا كـمـا أخبرتْنا
فـي القـراطـيـس ألْسـنُ الأقـلام
ثــم دومـوا لا زلتـمُ فـي سـرور
ونـــعـــيـــمٍ فـــي مــدة الأيــام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك