أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ

11 أبيات | 149 مشاهدة

أيُّهـا الرسـمُ تكلَّم فالبيانْ
مـن مـحيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْ
طـالمـا آنـسـتَـنـي في وحشَتي
وعـنِ القـلبِ تـشـفُّ المُقلتان
حَــسَــنٌ أنــتَ وحـسـنـاءُ التـي
رغَّبـتـنـي بـكَ عن كلِّ الحِسان
بــعـدَهـا أنـتَ لقـلبـي سَـلوةٌ
ولعـيـنـي بـهجةٌ مثلُ الجنان
أنـتَ مـنـهـا بـعـدَ عـيـنٍ أثرٌ
وَسـطَ أحـداقي وأحشائي يُصان
كم قضيتُ الليلَ أرنو مُغرماً
وسِــراجــي وفـراشـي شـاهـدان
طـالمـا أرَّقـتَـنـي إذ شُـقتَني
حـيـثُ طـرفـي وفؤادي ساهران
روحُهـا مـا انحجبت فيك فمِن
نـورِهـا فـوقَ المـحيّا فيضان
فـهـي جـمـرٌ خـامـدٌ فـي صـورةٍ
إنـمـا في العينِ منهُ لمعان
لم يَــزَل فــيـكَ فـؤادٌ خـافـقٌ
أبـداً أسـمَـعُ مـنـه الخـفقان
وعـلى الثـغرِ تباشيرُ الهوى
وعلى العينينِ آثارُ الحنان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك