أيها السائر المجد إلى الشا
22 أبيات
|
573 مشاهدة
أيــهــا الســائر المــجـد إلى الشـا
م تــــبــــارى ركـــابـــه والخـــيـــول
خـــذ عـــلى بــلدة بــهــا دار مــجــد
الديــن لاريــع ريــعــهــا المـأمـول
وتـــعـــرف أخــبــاره واقــرأه مــنــا
ســـلامـــاً فـــيـــه العــتــاب يــجــول
قــل له أنــت نــعــم ذخــراً لصــديــق
اليـــوم لكـــنــك الصــديــق المــلول
مــا ظــنــنــا بـأن حـالك فـي القـرب
ولا البـــعـــد بـــالمـــلال تـــحـــول
لا كــــتــــاب ولا جـــواب ولا قـــول
بــــه لليــــقـــيـــن مـــنـــا حـــصـــول
غــيـر أنـا نـواصـل الكـتـب إذ قـصـر
مــــنــــك البـــر الكـــريـــم الوصـــل
ذاكــريــن الفــتــح الذي فـتـح اللّه
عــليــنــا فــالصــنــع مــنــه جــمـيـل
لم يــــزل فــــعـــلنـــا له خـــالصـــاً
وهــو لمــا شــاء فـي الأنـام فـصـول
جــاءنــا بـعـدمـا ذكـرنـاه فـي كـتـب
أتــــاكـــم بـــهـــن مـــنـــا الرســـول
أن بــــعــــض الاســـطـــول نـــال مـــن
الافـرنـج مـا لا يـنـاله التـأمـيـل
ســـار فـــي قـــلة ومـــا زال بــاللّه
وصــدق النــيــات يــنــمــي القــليــل
وبـــــلقـــــا الاســــطــــول ليــــس له
بـــعـــد إلى ســـاحـــل الشــآم وصــول
فـــحـــوى مـــن عـــكـــا وانـــطــرطــوس
عــدة لم يــحــط بــهــا التــحــصــيــل
جـمـع ديـويـة بـهـم كـانـت الافـرنـج
تــــســــطــــو عــــلى الورى وتـــصـــول
قـــيـــد فـــي وســـطــهــم مــقــدمــهــم
يـــهـــدي اليــنــا وجــيــده مــغــلول
بـــعـــد مـــثـــوى جـــمـــاعــة هــلكــت
بـالسـيـف مـنـهـا الغـريـق والمقتول
هـــذه نـــعـــمـــة الاله وتـــعـــديــد
أيـــــادي الاله شـــــيــــء يــــطــــول
فـأبـلغـن قـولنا إلى الملك العادل
فــــهــــو المــــرجــــو والمــــأمــــول
قـل له كـم تماطل الدين في الكفار
فـــأحـــذر أن يـــغـــصــب المــمــطــول
سِــــر إلى القـــدس واحـــتـــســـب ذاك
في اللّه فبالسير منك يشفي الغليل
وإذا مـا أبـطـأ مـسـيـرك فاللّه إذاً
حــــســــبــــنــــا ونِـــعـــم الوكـــيـــل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك