أيها السيد الذي أطراني

9 أبيات | 766 مشاهدة

أيــهــا السـيـد الذي أطـرانـي
بـمـديـح كـالدار، قـد أطـغـانـي
والذي زاد فــي مــحــلي وقــدري
وأذلَّ الشـانـي بـتـعـظـيم شاني
فـتـعـنـفـقـت، أي باني كما قا
ل مـجـيـب الطـباع سهل الجنان
وتــرشــحــت للجــواب فــأعــيــا
نــي وانــســل هـاربـاً شـيـطـانـي
مــجــبــلاً مــجــبـلاً يـقـول اتـق
اللّه، فمالي بما ترم اليدان
أتـظـن الوهـاد مـثـل الروابـي؟
أم تـخـال الهجين مثل الهجان
أم تجاري طرفاً يفوت مدى الطر
ف إذا مـا تـجـاريـا فـي مـكان
بــحــمـار يـفـوتـه الزمـن المـق
عــد إن أرســلا غــداة الرهــان
فـاكـتـنـفني ستراً، فشعري بخط
حـيـن يـبـدو لنـاظـر، عـورتـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك