أيها الشاتميَّ في كل حينٍ

15 أبيات | 375 مشاهدة

أيـهـا الشـاتـمـيَّ فـي كل حينٍ
يـــتـــحـــدَّونـــنــي وكــلِّ أوانِ
أنـتُـم مـعـشـرٌ غُـررتُـمْ بـأيري
وجـهـلتـم مـن القوافي مكاني
أنــا شـيـخٌ أنـيـك أمَّ مُهـاجـيْ
يَ وأَفْــري أديــمَهُ بــلســانــي
لسـتُ أنـفـك نـائكاً حين أهجي
مَـنْ هـجـانـي وأمَّهـُ فـي مـكـان
أمُّ مـن شـئتُ مـن أَعـاديَّ ظـهـر
أمــتـطـيـه بـقُـدرةِ الشـيـطـان
لا بــمـالٍ ولا بـفـضـل جـمـالٍ
بـل بـجَـدٍّ وحـظوةٍ في الزواني
ولقـد أَخـلقَ الزمـانُ شـبـابـي
غــيـر أيـري فـإنـه كـالسِّنـان
فـمـن ارتابَ أو تَمارى بقولي
مـن عـدو فـشـأنـه وامـتـحـاني
سـائلا خـالداً بـأنـباء أيري
وأبـا يـوسـفٍ فـقـد مـارسـانـي
نِـكـت أُمَّيـهـما وما زلتُ قدماً
بــالأعــادي مــظـفَّر الجُـرذان
ولئن نـــكـــتُ أمــهــاتِ رجــالٍ
فــلمــا مـذهـبـي بـمـذهـبِ زان
غير أني امرؤٌ وإن كنتُ شيخاً
ليـس يـنـفـك شـاعـرٌ قد هجاني
فــإذا مــا شــتـمـتُ أمَّ مـهـاجٍ
لم أنـكـهـا خـشـيـتُ قذفَ حصان
فـأرى أن أنـيـكـهـا ثـم أرمي
هـا بـمـا قـد شهدتُه بالعيان
فـاعـذرونـي فـإنـمـا أنا شيخ
أفـتـدي بـالزنـا من البُهتان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك