أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري

9 أبيات | 2332 مشاهدة

أَيُّهــا العــاتِــبُ الَّذي رامَ هَـجـري
وَبِـــعـــادي وَمــا عَــلِمــتُ بِــذاكــا
أَلِقَـــتـــلى أَراكَ أَعـــرَضـــتَ عَــنّــي
أَم بِــعــادٌ أَم جَــفــوَةٌ فَــكــفـاكـا
قَـد بَـرَيـتَ العِـظـامَ وَالجِـسـمَ مِـنّي
وَهَــــوانــــا مُـــوافِـــقٌ لِهَـــواكـــا
قَــد بُــليــنــا وَمـا نَـجـودُ بِـشَـيـءٍ
وَيـحَ نَـفـسـي يـا حِـبَّ مـا أَجـفـاكـا
أَنتَ في القَولِ عازِفٌ مِن هَوى النَف
سِ إِلَيـنـا فـي الطَـرفِ حـيـنَ نَراكا
وَإِذا مــــا ذُكِــــرتُ راعَـــكَ ذِكـــري
وَكَـــثـــيـــرٌ يَـــروعُــنــا ذِكــراكــا
وَإِذا مــا سَــمِــعـتَ إِسـمـاً كَـإِسـمـي
لِيَ بِــالدَمــعِ إِخــضَــلَت عَــيــنـاكـا
وَإِذا مــا وَشــى إِلَيــكَ بِـنـا الوا
شــونَ صَــدَّقــتَ ظــالِمـاً مَـن أَتـاكـا
شَــلَّ مِـنـهُ اللِسـانُ إِن كُـنـتُ أَهـوى
مِــن بَــنــي آدَمَ الغَــداةَ سِــواكــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك