أَيُّها العاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضى
23 أبيات
|
770 مشاهدة
أَيُّهـا العـاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضى
نَـم هَـنـيـئاً فَـلَسـتُ أَطعَمُ غُمضا
إِنَّ لي مِن هَواكَ وَجداً قَد اِستَه
لَكَ نَـومـي وَمَـضـجَـعـاً قَـد أَقَـضّا
فَـجُـفـونـي فـي عَـبرَةٍ لَيسَ تَرقا
وَفُــؤادي فــي لَوعَــةٍ مـاتَـقَـضّـى
ياقَليلَ الإِنصافِ كَم اِقتَضي عِن
دَكَ وَعـداً إِنـجـازُهُ لَيـسَ يُـقـضى
فَـأَجـزِني بِالوَصلِ إِن كانَ دَيناً
وَأَثِـبـنـي بِـالحُبِّ إِن كانَ قَرضا
بِــأَبــي شــادِنٌ تَــعَــلَّقَ قَــلبــي
بِـجُـفـونٍ فَـواتِـرِ اللَحـظِ مَـرضـى
غَــرَّنــي حُــبُّهـُ فَـأَصـبَـحـتُ أُبـدي
مِـنـهُ بَعضاً وَأَكتُمُ الناسَ بَعضا
لَسـتُ أَنـسـاهُ إِذ بَـدا مِن قَريبٍ
يَــتَـثَـنّـى تَـثَـنّـى الغُـصـنِ غَـضّـا
وَاِعـتِـذاري إِلَيـهِ حَـتّـى تَـجافى
لِيَ عَـن بَـعـضِ مـا أَتَـيـتُ وَأَغضى
وَاِعـتِـلاقـي تُـفّـاحَ خَـدَّيهِ تَقبي
لاً وَلَثـمـاً طَـوراً وَشَـمّـاً وَعَـضّا
أَيُّهـا الراغِـبُ الَّذي طَلَبَ الجو
دَ فَـأَبـلى كومَ المَطايا وَأَنضى
رِد حِـيـاضَ الإِمـامِ تَـلقَ نَوالاً
يَـسَـعُ الراغِـبـيـنَ طـولاً وَعَرضا
فَهُـنـاكَ العَـطـاءُ جَزلاً لِمَن را
مَ جَـزيـلَ العَطاءِ وَالجودُ مَحضا
هُـوَ أَنـدى مِـنَ الغَـمـامِ وَأَوفـى
وَقَــعــاتٍ مِــنَ الحُـسـامِ وَأَمـضـى
دَبَّرَ المُــلكَ بِـالسَـدادِ فَـإِبـرا
مـاً صَـلاحُ الإِسلامُ فيهِ وَنَقضا
يَـتَـوَخّـى الإِحـسانَ قَولاً وَفِعلاً
وَيُـطـيـعُ الإِلَهُ بَـسـطـاً وَقَـبـضا
وَإِذا مــاتَـشَـنَّعـَت حَـومَـةُ الحَـر
بِ وَكـانَ المَـقامُ بِالقَومِ دَحضا
وَرَأَيتَ الجِيادَ تَحتَ مُثارِ النَق
عِ يَــنــهَـضـنَ بِـالفَـوارِسِ نَهـضـا
غَـشِـيَ الدارِعـيـنَ ضَـربـاً هَذاذي
كَ وَطَـعـنـاً يُـوَرِّعُ الخَـيـلَ وَخضا
فَــضَّلــَ اللَهُ جَــعــفَــراً بِـخِـلالٍ
جَـعَـلَت حُـبُّهـُ عَـلى النـاسِ فَرضا
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ حَقّاً وَيا أَز
كـى قُـرَيـشٍ نَـفساً وَديناً وَعِرضا
بِـنـتَ بِـالفَـضـلِ وَالعُـلُوِّ فَأَصبَح
تَ سَـمـاءً وَأَصـبَـحَ النـاسُ أَرضـا
وَأَرى المَـجـدَ بَـيـنَ عـارِفَـةٍ مِن
كَ تُــرَجّـى وَعَـزمَـةٍ مِـنـكَ تُـمـضـى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك