أيُّها المُزْجِي مِطيَّتَه

9 أبيات | 209 مشاهدة

أيُّهــا المُــزْجِــي مِــطـيَّتـَه
إذ حــداه الشـوق والذِكَـرُ
نـــحـــو بــغــداد يــؤرِّقــه
دُلَجُ التَّرْحـــال والبُـــكَــر
عُـجْ عـلى ماء الفُرَات وقِف
كــوقــوف الصــبّ يــعــتِــذر
عــن مَــشُــوق نــحــوَه قِــلقٍ
مـــاله عـــن ذكـــره صَـــدَر
فــهُــنَـاك الدهـر مـقـتـبِـلٌ
والصِــبــا ريَّاــنُ يـنـعـصِـر
يا رُبا القاطول لا بعُدتْ
عـنـكِ بـي الأيـامُ والقَدَر
كـلُّ مـا في النفس من أمل
لكِ أطــــــويـــــه وأدَّخِـــــر
وقــريــبـاً قـد يـزورُكِ بـي
ظــفــرٌ مــا مــثــلُه ظــفــر
ثـم يـصـفـو فـي ذرَاكِ لنـا
طِــيــبُ عــيـشٍ مـا بـه كَـدَر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك