هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَيُّها المُستَبيحُ قَتلي خَفِ اللَّ

للشاعر شهاب الدين العزازي

1
أَيُّهـا المُـسـتَـبيحُ قَتلي خَفِ اللَّ
هَ وانْهَ عَـيـنيك لِلدُّمِ المُستَحِلَه
2
وأَبِـــنْ لي بِـــأَي ذَنْـــبٍ تَـــقــلَّدْ
تَ دَمــــي عَــــامِـــداً وَأَيَّةـــِ زَلَّه
3
يَـا نَـحِـيـفَ القَوامِ من غيرِ ضَعْفٍ
وَسَـقِـيـمَ الجُـفُـونِ مـن غَـيـرِ عِلَّه
4
بِــأَبــي مــنـكَ وَجْـنـةٌ لِدَمِ العُـشّ
اقِ فــــيـــهـــا شَـــواهِـــدٌ وَأَدِلَّه
5
كَـتَـبَ الحُـسـنُ فَوقَها سُورةَ النَّم
لِ وكــانــتْ لِلعــاشــقـيـنَ مُـضِـلَّه
6
مُــشـكـلاتٌ حُـروفُهـا وَهْـيَ لا تَـكْ
تَــبُ إلا بِــنُــقــطــةٍ وَبِــشــكْــلَه
7
بَـــدْرُتِـــمٍّ يَــلوحُ فــي فَــلَكِ الحُ
سـنِ فَـيكسو البُدورَ نَقصَ الأَهِلَّه
8
وإذا خَـــطـــا فَـــبَـــانَــةُ حِــقْــفٍ
وإذا مــا عَــطَـا فـجُـؤْ ذَرُ رَمْـلَه
9
لو بَـدا لِلحِـسـانِ تَـحتَ الأكالي
لِ تَهــتــكْــنَ مـن سُـتُـورِ الأَكِـلَّه
10
قُــلتُ لمَّاــ بـدا لِعـيـنـيَ يـامَـو
لايَ إنّ لي حَــاجــةً وَهْــيَ سَهْــلَه
11
قـالَ صِـفْهـا فـقـلتُ قـد شَـرَحَـتْها
لَكَ فـي الخَـدِّ أَدْمُـعـي المُسْتَهلَه
12
قــالَ لي قُــبَــلةً أَظــنُّكـ تَـعـنـي
قـلتُ لِمْ بَـعْـدَهـا أَجَـلْ هِـيَ قُبلَه
13
فَــتَــصــدَّقْ بـهـا لتُـطـفِـي أُوامـاً
قــد أَذابَ الحَــشَـا وتَـبـرُدُ عِـلَّه
14
فــإلى بَــرْدِ فِــيـكَ واحَـرَّ قَـلْبـا
هُ ومَـن لي مِـن بَـرْدِ فِـيكَ بِنَهْلَه
15
أَتُــرَى يَــسـمَـحُ الزَّمـانُ بِـلُقـيـا
كَ وَهَـلْ يَـغـلَطُ الرَّقِـيـبُ بِـغَـفْـلَه
16
كَـمْ أُمـنّي بِوَصلِكَ القلبَ في السِّ
رِّ وفــي الجَهْـرِ والأَمـانـيُّ ضَـلَّه
17
وأُلاقــي الأشـجـانَ مُـكـثَـرةً فِـي
كَ بِــنــفــسٍ مــن العَــزاءِ مُـقِـلَّه
18
أَنَــا أَشـكُـو لِعِـزَّةٍ مـنـكَ مـا أَل
بـسـتَـنـي الحـبُّ مـن خُـضـوعٍ وَذِلَّه
19
ليَ دَمْــعٌ أَجَـادَ فـي الخَـدِّ مـا خَ
طَّ وَلِمْ لا يُـجِـيدُ وَهْوَ ابنُ مُقْلَه
20
وَفُــــؤَادٌ مُــــقَــــلْقَــــلٌ وََضُــــلُوعٌ
وَاهِـــيـــاتٌ ومُهْــجَــةٌ مَُضــْمَــحِــلَّه
21
يَـا نَـبـيَّ الجَـمالِ في أُمَّةٍ العُشَّ
اقِ لا تَــجــعَــلِ المَــلالَةَ مِــلَّه
22
وَتَــــرَفَّقــــْ بِـــأُمَّةـــٍ جَـــعَـــلَتْ حُ
بَّكــَ دِيــنـاً لنـا وَوَجـهَـكَ قِـبـلَه
23
أَطـرقَ الغُـصْـنُ مُـذْ خَـطَـرْت حَـيـاءً
واعـتَـرَى البَدْرَ مُذْ تَبدَّيْتَ خَجلَه
24
قَــسَــمـاً لا سَـلَوْتُ عَـنـكَ ولو ذُبْ
تُ سَقَاماً أَو صِرْتُ في الحُبِّ مُثْلَه
25
كَــيـفَ أَسـلوكَ والمَـلاحَـةُ تَـجـلو
كَ لِعَــيْــنـي فـي حُـلَّةٍ بَـعْـدَ حُـلَّه

عن القصيدة

«أَيُّها المُستَبيحُ قَتلي خَفِ اللَّ» قصيدة للشاعر شهاب الدين العزازي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَيُّهـا المُـسـتَـبيحُ قَتلي خَفِ اللَّ ... هَ وانْهَ عَـيـنيك لِلدُّمِ المُستَحِلَه». ولـشهاب الدين العزازي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0