أَيُّهَا المُغْتَدِي عَلَيْكَ السَّلامُ
24 أبيات
|
246 مشاهدة
أَيُّهــَا المُــغْــتَـدِي عَـلَيْـكَ السَّلـامُ
هَــكَــذَا يُــبْــكِـرُ الرِّجَـالُ العِـظَـامُ
غَـــاضَ مِـــنْ رَوْعَهِ لِمَــصْــرَعِــكَ النِّي
يــلُ وَغَــضَّتـْ مِـنْ عُـجْـبِهَـا الأَهْـرَامُ
طَــالَتِ الفَــتْــرَةُ الْعَــبُـوسُ بِـمِـصْـرٍ
قَـــبْـــلَ أَنْ جَــاءَ عَهْــدُكَ الْبَــسَّاــمُ
عَــجَــبٌ أَنْ تَــكُــونَ آيــتَهَــا الْكُــبْ
رَى وَأَلاَّ تَـــــصُـــــونَــــكَ الأَيَّاــــمُ
أَطْـلِعـي يَـا سَـمَـاءُ مَـا شِئْتِ مِنْ نَجْ
مٍ سَــيَــقْــتَــص مِــن سَــنَـاكَ الظَّلـامُ
حَـظُّ مِـصْـرَ قَـضَـى بِـأَنْ تخْلُدَ الأَرْمَا
سُ فِــــيــــهَــــا وَتَهْـــوِيَ الأَعْـــلامُ
ذَهَــبَ النــابِـغُـونَ لمْ يُـعْـفَ مِـنْهُـمُ
عَــــالِمٌ أَوْ مُـــجَـــاهِـــدٌ أَو إِمَـــامُ
وَكَــأَنِّيــ بِــخَــطْــبِ أَحْــمَــدَ لَمْ يُــبْ
قِ مَـــدىً لِلأَسَـــى أَذَاكَ الْخِـــتَـــامُ
مَــا لأُمِّ الْبَــنِـيـنَ سَـلْوَى وَإِنْ كَـا
نُــوا كَــثِـيـراً إِذَا تَـوَلَّى الْكِـرَامُ
جَـــلَّ رُزْءُ الْبِـــلادِ فِــي عَــبْــقَــرِيٍّ
حَـــلَّ مِـــنْهَــا مَــكَــانَــةً لا تُــرَامُ
عَـــاشَ يَـــرْمِــي إِلَى مَــرَامٍ وَحِــيــدٍ
وَصَــــلاحُ البِــــلادِ ذَاكَ المَــــرَامُ
كَـانَ صَـمْـصَـامَهَـا إِذَا الْتُـمِسَ الرَّأْ
يُ وَأَعْـــيَـــا مِــنْ دُونِهِ الصَّمــْصَــامُ
كَانَ مِقْدَامَهَا إِذَا أَعْضَلَ فَلَمْ الأَمْ
رُ فَـــلَمْ يَـــضْـــطَـــلِعْ بِهِ مِـــقْـــدَامُ
كَــانَ مَـا شَـاءَتِ الفَـضَـائِلُ فِـي حَـا
لٍ فــحــال وَمَـا اقْـتَـضَـاهُ المَـقَـامُ
فَهْـوَ الْعَـامِـلُ المُـسَهَّدُ فِي التَّحْصِي
لِ وَالقَـــــوْمُ هَـــــادِئونَ نِــــيــــامُ
وَهْــوَ الكَــاتِــبُ الَّذِي يَــنْـثُـرُ الد
ر لَهُ رَوْعَـــةُ وَفِـــيـــهِ انْـــسِــجَــامُ
وَهْــوَ العَــالِمُ الَّذِي يُــسْــلِسُ الصَّعْ
بَ فَـــــلاَ شُـــــبْهَــــةٌ وَلا إِبْهَــــامُ
وَهْــوَ الفَـيْـصَـلُ الَّذِي تُـؤْخَـذُ الْحـكْ
مَـــةُ عَـــنْهُ وَتـــؤْثَـــرُ الأَحْـــكَـــامُ
وَهْــوَ المِــقْــرَلُ الَّذِي يُـطْـرِبُ السَّمْ
عَ وَيَـــبْـــدُو فِــي لَحْــظِهِ الإِلْهَــامُ
أَحَــدُ الفَــرْقَــدَيْــنِ مِــنْ آلِ زَغْــلُو
لَ وَحَــسْــبُ الفَــخَــارِ مَــجْــدٌ تُــؤَامُ
أَيَّ أَوْصَــــــــــافِهِ أُعَــــــــــدِّدُ وَالشَّ
يْــــءُ كَـــثِـــيـــرٌ فِـــيـــهِ الكَـــلامُ
بَـــيْـــنَ إِكْـــرَامِهِ وَآمَـــالِنَــا فِــي
هِ وَبَـيْـنَ التَّأـْبِـيـنِ لَمْ يَـخْـلُ عَـامُ
كُــلُّ تِــلْكَ المَـحَـامِـدِ الغُـرِّ بَـانَـتْ
وَاسْـتَـقَـرَّتْ تِـلْكَ المَـسَـاعِي الجِسَامُ
وَاسْــتَــعـضْـنَـا مِـنَ الْعُـيُـونِ بـآثَـا
رٍ فَـــلِلَّهِ مَـــا جَـــنَـــاهُ الْحِــمَــامُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك