أيها المُهدي ثناءً جميلاً

14 أبيات | 583 مشاهدة

أيـهـا المُهـدي ثـناءً جميلاً
شـاركَ التـنميقَ فيهِ الصوابُ
شـاكـراً نُـعـمـى صَـفُـوحٍ مَـنُوحٍ
مَــنُّهــُ فــي كــلِّ جـيـدٍ سِـخَـابُ
قـلتُ قـولاً ليس فيه امتراءٌ
مُـونِـقـاً مُـسـتـحسناً لا يعابُ
لا يـفـي وافٍ بـمـن أنت مُطْرٍ
أو يُـسـوَّى بـالشَّراب السـرابُ
لا ولا يـنـحـو مُـثيبٌ بنُعمى
نَـحْـوهُ حـتـى يـشـيـبَ الغُـرابُ
أيـن فـي الدنيا حكيمٌ كريمٌ
أين هُو لا أين إلا الكِذابُ
رأيُهُ مـــصـــبــاحُ نــورٍ جَــليٍّ
ويــداهُ للحــيــا الثَّرِّ بَــابُ
فـلنـا منه العلومُ الصَّفايا
ولنـا مـنه العطايا الرِّغابُ
فـهْـوَ شـمـسٌ مـسـتـضـاءٌ ثناها
دونــهــا فـي كـلّ ذاك سـحـابُ
تــحــتـهـا ضـدّان صَـحْـوٌ ودَجْـنٌ
إنّ هــذا لَهْــوَ شــيــءٌ عـجـابُ
عَــجــبــي للشـمـس أَنَّى تَـجَـلّى
وعــليــهـا مـن سَـحـابٍ حـجـابُ
يـفـعلُ الحسنى فينثو نَثَاها
فـيـراهـا بـاخـسـاً أو تُـثـابُ
أبـداً حـتـى يـمـلَّ العـطـايـا
مُـسـتـمـيحوها ويَفْنى الحسابُ
إن مـن يـدعـو مـديـحـاً أبيَّاً
لأبــي عــيــســى لداعٍ مُـجـابُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك