أيها الناطقُ الذي شغل الألْ

21 أبيات | 396 مشاهدة

أيـهـا النـاطـقُ الذي شغل الألْ
بــابَ مــنَّاــ بــذكــرِ كــل لُبــابِ
كفكف القول ما استطعت فقد تؤ
ذنُ بــالسُّكــْر كــثــرةُ الاطْــرابِ
نَــغـض العـطـف إذ نَـطـقـتَ قـريـضٌ
مُــسْــكــرٌ دونــهُ حُــمـيَّاـ الشَّرابِ
فــخــشـيـتُ العـقـاب إذ هـو صِـرْفٌ
وإذا الشِّرْبُ جــــــــــالبٌ للثَّواب
كـيـف لا يجلبُ الثَّواب افْتكاري
فــي غُــلامٍ غــضٍّ حــديـثِ الشَّبـابِ
كــتــمــتْ رِقَّةــُ الخــلائقِ مــنــه
مُـــعْـــجـــزاتِ العُـــلوم والآدابِ
نـاظـمٌ مـن بـديهةِ القولِ ما تَقْ
صُـــرُ عـــنـــه رويَّةـــُ الأحْــقــابِ
كــل روعــاءَ لو تـقـلَّدهـا الفـا
رسُ أغــنــت عــن مــرهــفٍ قِـرْضـابِ
صــــادراتٌ ألْفــــاظُهــــنَّ عِــــذابٌ
عــــن خِـــلالِ مُهـــذَّبـــاتٍ عِـــذابِ
لو بدا الماءُ للعُطاشِ مع العِشْ
رِ وقــيــلتْ ثـنـتْ صـدورَ الركـابِ
أذكـرتـنـي أيـامَ عـصْـر التَّصابي
ومِــراحـي وأيـن عـصـرُ التَّصـابـي
حــيــنَ لا آمـرٌ يُـطـاعُ سـوى اللَ
هِ ولا حــاكــمٌ ســوى الأحْــبــابِ
فــفـؤادي مـن الجـوى فـي زفـيـرٍ
ودمـوعـي مـن الأسـى في انْسكابِ
والوفـا بـالعـهـود فرضٌ ولا مِثْ
لَ الوفــاء بـالعـهـودِ للأتْـرابِ
فــلئنْ أصــحــبَ الحــرونُ لا بُــدَّ
لهـــذا الحـــرون مـــن أصْـــحــابِ
وتـراءيـتـنـي عـلى الحـي بالصُّبْ
حِ مُــغــيــراً فــي جــحــفـلٍ غَـلاَّبِ
أسـكـبُ العُـرْف والدمـاء ولا أسْ
أَمُ بــذل النَّدى وضــرب الرقــابِ
فـالتـمـسْ مـا تـشـاءُ مني تجدْني
كــافــلاً بــالمُــنــى وبــالآرابِ
لســت أرضـاً ولا تـرى فـلئن كُـنْ
تُهــمــا عـن تـوسُّعـٍ فـي الخـطـابِ
فــثَــرى تُــربـةِ الحُـسـيـنِ شِـفـاءٌ
لعُـــضـــال الأعْــراض والأوْصــابِ
ومـن الأرض بـكَّةـٌ وهـي بـيـتُ ال
لّهِ ذاتُ الحَـــجـــيــج والأجْــلابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك