أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ

9 أبيات | 193 مشاهدة

أَيَّ بَـانٍ أَقَـامَ هَـذِي المَـنَارَ
وَهَـدَى النَّاـسَ مُدْلَجِينَ حَيَارَى
وَهُمْ خَابِطُونَ فِي الجَهْلِ أَشْبَا
هُ سَـكَـارَى وَمَـا هُـمْ بِـسَـكَارَى
أَسْرَفَتْ فِيهِمِ المَمَالِيكُ إِذْلا
لَ وَرَدَّتْ نُـضْـرَ الجَّنَانِ بُوارَا
يُسْتَبَاحُ الحَقًّ الصِّرَاحُ فَيُخْفَى
وَيُـرَاقُ الدَّمُ الذَّكِـيُّ جُـبَـارَا
أَخَــذَتْهُــمْ مَـآخِـذَ الضَّيـْمِ مِـنْ
كُـلِّ النَّواحِـي خَصَاصَةً وَصِغَارَا
مَـكَـثُـوا حِـقْبَةً كَذَاكَ إِلى أَن
قَيَّضَ اللهُ مَنْ أَقَالَ العِثَارَا
لَيْـسَ فِـي مِصْرَ مُنْصِفٌ لاَ يُحَيِّي
مَـعَـنا اليَومَ ذَلِكَ التَذْكارَا
يَا مَلِيكاً رَوَائِعُ القَوْلِ فِيهِ
لاَ تُــوَفِّيــهِ حَــقَّهــُ إِكْـبَـارَا
زَادَ مَــا شَــادَ جُــدُّهُ وَأَبُــوهُ
فَــتَـخَـطَّتـْ أَعْـيَـانُهُ الآثَـارَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك