أيّ حبيب في خده شرْطَهْ

20 أبيات | 222 مشاهدة

أيّ حـــبـــيـــب فـــي خــده شــرْطَهْ
لم أتــجــاوزْ فــي حــبــه شــرطَهْ
أحــورُ أحــوى أغــرُّ مـخـتـصَـرُ ال
خَـصْـرِ يُـريـك الجـمـال كـالنـقطَه
ســـألتـــه قــبــلة فــغــالطــنــي
مــهــدداً لي بــصــاحــب الشــرطَهْ
الســحــرُ فــي طــرفــه ووجــنـتـه
ورديّــةُ اللون فــوقــهــا نـقـطَهْ
فــديــت مــن هــجــره عــلى وجــلٍ
والهـجـر بـعـد الوصال كالسّخْطَه
وشِــبْــتُ فــي حُــبّه فــوا سَــقَـمـي
وهــا أنـا الآن مـنـه فـي ورطَه
أقــول لمـا بـدا المـشـيـبُ وقـد
خـــطّ بـــه وسْــطَ مَــفــرِقــي خــطّهْ
يـا قـلبُ تُبْ واسألِ المهيمنَ أنْ
يــغـفـرَ مـا قـد مـضـى وقُـلْ حِـطّهْ
والجأ الى الحافظِ الإمام ومَنْ
قد زيد في العلم والعلى بسْطَهْ
أكـــرِمْ بـــه مــن مــهــذّبٍ فــطِــنٍ
ليــــس له دون غــــيـــره غـــلطَهْ
أروعُ فــــاقَ الأنــــامَ كـــلهُـــمُ
نــرجــو رضــاه ونــتــقــي سُـخْـطَهْ
كــم نــعــمــةٍ قــادهـا إليّ وكـمْ
عــبــءٍ ثــقــيــلٍ عــليّ قــد حــطّهْ
ذو قـــلمٍ لم يـــزل يـــقُـــطُّ بــه
رؤوسَ أعــــــــدائِهِ إذا قــــــــطّهْ
الوزرا والمــــلوكُ تُــــكْـــبِـــرُه
والأمــرا ثــمّ صــاحــبُ الشــرطَه
يـا أيـهـا الحـافظُ الإمام ومن
قـــد شـــرّف الله ربـــنـــا خــطّهْ
عـــبـــدُك نــصْــرٌ وأنــت تــعــرفُهُ
مــا عــنــده فــضّــةٌ ولا حِــنْــطَهْ
وبــطّــةُ الزيــتِ بـعـد مـا مـلئت
تــفــرّغَــتْ ثــم بــيــعَــتِ البــطّه
هـذا وكـل الفـئرانِ قـد نـفـروا
جـوعـاً وفـرّتْ مـن جـوعِهـا القطّهْ
فــخُــذْ عــليـه بـمـا تـشـاءُ فـلا
بــرِحْــتَ فــي نـعـمـة وفـي غِـبـطَهْ
وكـــل مـــن شـــكّ فـــي مــحــبّــتِه
حـــلّت بـــأعــلى سِــبــاله ضــرْطَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك