هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أيّ حبيب في خده شرْطَهْ

للشاعر ابن قلاقس

1
أيّ حـــبـــيـــب فـــي خــده شــرْطَهْ
لم أتــجــاوزْ فــي حــبــه شــرطَهْ
2
أحــورُ أحــوى أغــرُّ مـخـتـصَـرُ ال
خَـصْـرِ يُـريـك الجـمـال كـالنـقطَه
3
ســـألتـــه قــبــلة فــغــالطــنــي
مــهــدداً لي بــصــاحــب الشــرطَهْ
4
الســحــرُ فــي طــرفــه ووجــنـتـه
ورديّــةُ اللون فــوقــهــا نـقـطَهْ
5
فــديــت مــن هــجــره عــلى وجــلٍ
والهـجـر بـعـد الوصال كالسّخْطَه
6
وشِــبْــتُ فــي حُــبّه فــوا سَــقَـمـي
وهــا أنـا الآن مـنـه فـي ورطَه
7
أقــول لمـا بـدا المـشـيـبُ وقـد
خـــطّ بـــه وسْــطَ مَــفــرِقــي خــطّهْ
8
يـا قـلبُ تُبْ واسألِ المهيمنَ أنْ
يــغـفـرَ مـا قـد مـضـى وقُـلْ حِـطّهْ
9
والجأ الى الحافظِ الإمام ومَنْ
قد زيد في العلم والعلى بسْطَهْ
10
أكـــرِمْ بـــه مــن مــهــذّبٍ فــطِــنٍ
ليــــس له دون غــــيـــره غـــلطَهْ
11
أروعُ فــــاقَ الأنــــامَ كـــلهُـــمُ
نــرجــو رضــاه ونــتــقــي سُـخْـطَهْ
12
كــم نــعــمــةٍ قــادهـا إليّ وكـمْ
عــبــءٍ ثــقــيــلٍ عــليّ قــد حــطّهْ
13
ذو قـــلمٍ لم يـــزل يـــقُـــطُّ بــه
رؤوسَ أعــــــــدائِهِ إذا قــــــــطّهْ
14
الوزرا والمــــلوكُ تُــــكْـــبِـــرُه
والأمــرا ثــمّ صــاحــبُ الشــرطَه
15
يـا أيـهـا الحـافظُ الإمام ومن
قـــد شـــرّف الله ربـــنـــا خــطّهْ
16
عـــبـــدُك نــصْــرٌ وأنــت تــعــرفُهُ
مــا عــنــده فــضّــةٌ ولا حِــنْــطَهْ
17
وبــطّــةُ الزيــتِ بـعـد مـا مـلئت
تــفــرّغَــتْ ثــم بــيــعَــتِ البــطّه
18
هـذا وكـل الفـئرانِ قـد نـفـروا
جـوعـاً وفـرّتْ مـن جـوعِهـا القطّهْ
19
فــخُــذْ عــليـه بـمـا تـشـاءُ فـلا
بــرِحْــتَ فــي نـعـمـة وفـي غِـبـطَهْ
20
وكـــل مـــن شـــكّ فـــي مــحــبّــتِه
حـــلّت بـــأعــلى سِــبــاله ضــرْطَهْ

عن القصيدة

«أيّ حبيب في خده شرْطَهْ» قصيدة للشاعر ابن قلاقس، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «ط». مطلعها: «أيّ حـــبـــيـــب فـــي خــده شــرْطَهْ ... لم أتــجــاوزْ فــي حــبــه شــرطَهْ». ولـابن قلاقس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0