أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنى

11 أبيات | 406 مشاهدة

أيُّ ذنــبٍ جــنــيـتُ حـتـى تـجـنـى
إنــنــي كــدتُ بــعـدهُ أن أجِـنَّا
كـــلُّ يـــومٍ أظــلُّ أســالُ عــنــهُ
مــن أراهُ وليــسَ يــســألُ عـنـا
ألفَ البــخــلَ لا يــردُّ سـلامـي
وتــنــاســى أيــامَ كــانَ وكــنَّا
وأرى كُـتْـبهُ دوائي على البعدِ
مــن الشــوقِ والجــفــاءِ فَـضَـنَّا
لا أرى طيفهُ ولا الدارَ تدنو
فــأرهُ ولا الصــبــابـةُ تـفـنـى
أيـهـا الدائمُ التـجـني علينا
زادكَ اللهُ فـي تـجـنـيـكَ حـسنا
ربـــمـــا مـــرَّ للمـــحــبِّ زمــانٌ
نـالَ فـيـهِ المـحبُّ ما قدْ تمنى
قد رأى الناسُ فيهِ قيساً وقِساً
وأرتـهـمُ عـيـنـاكَ ليـلى ولبنى
ورمـيـتُ الدُّجـى بـساهرةِ الليلِ
تــفـيـضُ الدمـوعَ وجـداً وحـزنـا
فـتـحـتْ جـفـنـهـا فـطـارَ كـراها
وبــكــتْهُ فـليـسَ تـغـمـضُ جـفـنـا
إن تـعـشْ يـرجـعِ المنامُ إليها
أو تمتْ بعدها ففي الحبِّ متنا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك