أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوا
21 أبيات
|
607 مشاهدة
أَي رِجـالَ الدُنـيا الجَديدَةِ مُدّوا
لِرِجـالِ الدُنـيـا القَـديـمَـةِ باعا
وَأَفــيــضــوا عَــلَيـهِـمُ مِـن أَيـادي
كُــم عُـلومـاً وَحِـكـمَـةً وَاِخـتِـراعـا
كُــــلَّ يَــــومٍ لَكُــــم رَوائِعُ آثــــا
رٍ تُـــوالونَ بَـــيــنَهُــنَّ تِــبــاعــا
كَــم خَــلَبــتُـم عُـقـولَنـا بِـعَـجـيـبٍ
وَأَمَــرتُــم زَمــانَــكُــم فَــأَطــاعــا
وَبَــذَرتُــم فــي أَرضِــنــا وَزَرَعـتُـم
فَــرَأَيــنــا مــا يُـعـجِـبُ الزُرّاعـا
وَلَمَـحـنـا مِـن نـورِكُـم فـي نَـواصي
حَــفــلَةِ اليَــومِ لَمــعَـةً وَشُـعـاعـا
وَشَهِــدنــا مِـن فَـضـلِكُـم أَثَـراً فـي
هــا يَـروقُ العُـيـونَ وَالأَسـمـاعـا
لَيـتَـنـا نَـقـتَـدي بِـكُـم أَو نُجاري
كُـم عَـسـى نَـسـتَـرِدُّ مـا كـانَ ضاعا
إِنَّ فـيـنـا لَولا التَـخـاذُلُ أَبـطا
لاً إِذا ما هُمُ اِستَقَلّوا اليَراعا
وَعُــقــولاً لَولا الخُــمــولُ تَــوَلّا
هــا لَفــاضَـت غَـرابَـةً وَاِبـتِـداعـا
وَدُعــاةً لِلخَــيــرِ لَو أَنــصَــفـوهُـم
مَــلَأوا الشَـرقَ عِـزَّةً وَاِمـتِـنـاعـا
كــاشِـفَ الكَهـرَبـاءِ لَيـتَـكَ تُـعـنـى
بِـاِخـتِـراعٍ يَـروضُ مِـنّـا الطِـبـاعا
آلَةٍ تَــسـحَـقُ التَـواكُـلَ فـي الشَـر
قِ وَتُـلقـي عَـنِ الرِيـاءِ القِـنـاعا
قَـد مَـلِلنـا وُقـوفَـنـا فـيـهِ نَبكي
حَــسَــبــاً زائِلاً وَمَــجـداً مُـضـاعـا
وَسَــئِمــنــا مَــقــالَهُــم كـانَ زَيـدٌ
عَــبــقَــرِيّــاً وَكـانَ عَـمـرٌ شُـجـاعـا
لَيــتَ شِــعــري مَـتـى تُـنـازِعُ مِـصـرٌ
غَـيـرَها المَجدَ في الحَياةِ نِزاعا
وَنَــراهـا تُـفـاخِـرُ النـاسَ بِـالأَح
يـاءِ فَـخـراً فـي الخافِقينَ مُذاعا
أَرضُ كــولُمــبَ أَيُّ نَــبـتَـيـكِ أَغـلى
قـيـمَـةً فـي المَـلا وَأَبـقى مَتاعا
أَرِجــالٌ بِهِــم مَــلَكــتِ المَــعــالي
أَم نُــضــارٌ بِهِ مَــلَكـتِ البِـقـاعـا
لا عَـداكِ السَـماءُ وَالخِصبُ وَالأَم
نُ وَلا زِلتِ لِلسَــــلامِ رِبــــاعــــا
طـالِعـي الكَـونَ وَاُنـظُري ما دَهاهُ
إِنَّ رُكــنَ السَــلامِ فــيــهِ تَـداعـى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك