أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ

21 أبيات | 221 مشاهدة

أَيُّ رُزْءٍ دَهَــــاكَ يَــــا سَــــمْــــعَــــانُ
هُــــزَّ مِــــنْ هَـــوْلِ وَقْـــعِهِ لُبْـــنَـــانُ
وَتَـــلَقَّتـــْ أَنْــبَــاءهُ مِــصْــرُ وهْــنــاً
فَهــــي وَلْهَـــى وَمَـــا لَهَـــا سُـــلْوَانُ
يَـــعْـــلَمُ اللهُ مَـــا تَـــحَــمَّلــَهُ آلُكَ
فِــــي المَــــرْبَـــعَـــيْـــنِ وَالإِخْـــوَانُ
فَدَحَ الأَمْرُ فِي الفَتَى البَاسِطِ الكَفِّ
وَفِـــــي العَـــــفِّ قَــــلْبُهُ وَاللِّسَــــانُ
فِــي عَـزِيـزٍ بَـنَـى مِـنَ الجَـاهِ صَـرْحـاً
لَمْ يُـــطَـــاوِلْ بُــنْــيَــانَهُ بُــنْــيَــانُ
نَــالَ مَــا شَــاءَ مِــنْ مُــنــىً وَتَـنَـحَّى
عَـــنْ طِـــرَادٍ فِـــي شَـــوْطِهِ الأَقْــرَانُ
ذَاكَ إِنْ كَــــــــانَ بِـــــــالإِجَـــــــادَةِ
وَالجُــودِ وَلُوعــاً وَدَأْبُهُ الإِحْــسَــانُ
كُــلُّ فِــعْــلٍ لِلْخَــيْــرِ سَــاهَــمَ فِــيــهِ
وَأَجَــــابَ الدُّعَـــاةَ أَيّـــاً كَـــانُـــوا
لَيْـــسَ بِـــدْعـــاً وَقَـــدْ تَــوَى أَنْ يُــعَ
زى كُـــبَـــرَاءُ البِــلادِ وَالأَعْــيَــانُ
عُــدِمُــوا رِزْقَهُــمْ وَأَقْــسَــى عَــلَيْهِــمْ
عَـــطْـــفُهُ يَـــعْـــدِمُـــونَهُ وَالحَـــنَــانُ
فِــي الزَّمَـانِ القَـرِيـبِ وَاحَـرَّ قَـلْبـاً
أَيْـنَ أَمْـسَـى فِـي الغَيْبِ ذَاكَ الزَّمَانُ
كَــــانَ قَــــوْمُ أَحَــــبَّهــــُمْ وَأَحَــــبُّوهُ
وَصَــانَ العَهْــدَ الوَثِــيــقَ وَصــانُــوا
إِنْ أَلَمَّتـــــْ بِهِـــــمْ نَــــوَازِلُ مِــــمَّا
عَـــزَّ فِـــيــهِ النَّصــِيــرُ وَالمِــعْــوَانُ
لا يَــقُـولُونَ مَـنْ فَـتَـاهَـا وَسَـمْـعَـانُ
فَـــتَـــاهَـــا المُـــرَجَّبــُ اليَــقْــظَــانُ
عَـــجِـــزُوا اليَــوْمَ عَــنْ فِــدَاءٍ وَمَــا
أَغْـنَـى الوَفَـاءَ البُـكَـاءُ وَالأَشْـجَانُ
آهِ مِــمَّاــ تَـبُـثُّهـُ الأَيْـمُ الدَّامِـيَـةُ
القَـــــــــــلْبِ وَالأَبِ الثَّكـــــــــــْلانُ
وَالبَــــنُــــونَ الأَولى هُـــمُ العَـــوَضُ
الغَــالِي تُــرَجــيـهُ بَـعْـدَهُ الأَوْطَـانُ
مِـــنْ بَـــنَــاتٍ مُــثَــقَّفــَاتٍ وَأَبْــنَــاءٍ
كَــأَزْكَــى مَــا يَــنْــبُــتُ الفُــتْــيَــانُ
أَيُّهـــَا الجَـــازِعُــونَ صَــبْــراً فَــمَــا
يَــنْــفَــعُ إِلاَّ التَّســْلِيـمُ وَالإِذْعَـانُ
لَكُـــــمُ اللهُ وَهْـــــوَ خَـــــيْـــــرُ وَلِيٍّ
وَلِمَـــنْ عَـــاجَــلَ القَــضَــاءَ الجَّنــَانُ
أَقْـــرَضَ اللهَ كُـــلَّ قَـــرْضٍ جَـــمِـــيـــلٍ
فَــــجَــــزَاهُ أَضْــــعَــــافَهُ الرَّحْـــمَـــنُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك