أَيُّ نورٍ قَد ضاءَ مِنهُ الوُجودُ
31 أبيات
|
345 مشاهدة
أَيُّ نــورٍ قَــد ضـاءَ مِـنـهُ الوُجـودُ
كُـــلُّ نـــورٍ مـــن نـــورِهِ مَــمــدودُ
هــو نــور الأَنــوارِ حـيـثُ تَـبَـدّى
وَهـو سِـرُّ الأَسـرارِ حـيـثُ الشُهـودُ
هــو صــبــحُ الهـدى جَـلا كـلّ لَيـلٍ
فــيــهِ تِهــنــا وَلِلصَّبــاحِ عــمــودُ
هــو مـجـلى مـيـلاد أَحـمـدَ يَـزهـو
فَـاِزدَهـى العَـرشُ وَهـو عَـرشٌ مـجيدُ
وَتَــعــالى صــوتُ المَــلائِكِ حَـمـداً
وَثَـــنـــاءً وَهـــم رُكـــوعٌ ســـجـــودُ
كَـيـفَ لا وَالحَـبـيبُ أَكرَمُ خَلقِ ال
لَهِ وافــى واِزدان فــيـه الوجـودُ
حَــجــبــوه عــن العــيـون وَقـالوا
وُلدَ المُـصـطَـفـى النَـبِـيُّ السَـعـيدُ
إِنّ بـيـت الحمد الَّذي فيه طافوا
قَـد تَـجَـلّى فـيـه الوَلِيُّ الحَـمـيـدُ
وَاِنــجَــلى فــيــه بِـالمَـواكِـبِ طـه
يــحــمــد اللَه حــامــدٌ مَــحــمــودُ
يَــومُ مــيــلادِهِ تــخــصَّصــ بــالرح
مــاتِ إذ خــصَّهــِ الرَحـيـمُ الوَدودُ
يــــوم مـــيـــلادِهِ ســـرورٌ وَنـــورٌ
فــيــه فـاضَ الهـدى وَفـاضَ الجـودُ
يــوم مـيـلادِهِ مـدى الدَهـر عـيـدٌ
لَيـــسَ وَاللّهِ مـــثــلهُ قــطُّ عــيــدُ
دامَ سَــعــدُ الســعــود يــخـدم طـه
كَــاِبــنِ مَــســعــود إِنَّهــُ مــسـعـودُ
جـاءَ بِـالحَـقِّ فَـاِستَوى الخلقُ فيه
وَتـــســـاوَت أَحــرارهُ وَالعَــبــيــدُ
ربّ ضــاعــف أَزكـى الصَـلاة عَـلَيـهِ
مــا حَــلا مــدحُهُ وَطـابَ النَـشـيـدُ
رَبِّ أَلِّف مـا بَـيـنَـنـا بِـسَدادِ الر
رَأي فَــالرَأيُ قَــلَّ فـيـهِ السَـديـدُ
رَبِّ وَحِّد قُـــلوبَـــنـــا بِـــاِتّــحــادٍ
جــامِــعٍ حَــيــثُ يـجـمَـعُ التَـوحـيـدُ
رَبّ أَصــلِح شُــؤونَــنــا مِــن قَـريـبٍ
فَـــصَـــلاحُ الوَرى إلَيـــكَ يَـــعــودُ
عَــلَّ مـجـدَ الإِسـلامِ يُـبـعـث حَـيّـاً
إِنَّمــا المَــجــدُ مَــيِّتــٌ مَــفــقــودُ
وَيَــســودُ السَـلامُ عُـربـاً وَعُـجـمـاً
مِـــثـــل أَوسٍ وَخَـــزرَجٍ فَـــتَـــســـودُ
قَد بَدا الدينُ في الوُجودِ غَريباً
وَغَــريــبــاً كَــمــا بَــدا سَــيَـعـودُ
فَـاِبـعَـثِ المُـسـلِمـينَ بَعثاً جَديداً
رَبِّ أَنـتَ المُـبـدي وَأَنـتَ المُـعـيدُ
وَاِمـنَـحِ المُـسـلِمـيـنَ خـيـرَ عَـطـاءٍ
رَبِّ أَنـتَ المُـعـطـي وَأَنـتَ المُـريدُ
هَــذهِ مُــنــيــتــي بِــمــيــلادِ طــه
وَبِــمــيــلادهِ المــنــى تـسـتـزيـدُ
قـد حـطـطـنـا فـي بـابِهِ كـلّ ثـقـلٍ
وَهــــــو لِلَّهِ بـــــابُهُ المَـــــورودُ
وَعــقــدنــا الرجــا بِــجــاه نَـبِـيٍّ
قَــد حَــوانــا لواؤُه المَــعــقــودُ
فَــتَــقَــبــل بــجــاهـه مـا رَجـونـا
وَقـــبـــولُ الرَجــا بــطــه أَكــيــدُ
وَاِقــضِ ديــنـي وَأَرضِ خَـصـمِـيَ عـنّـي
إِذ أَرى الديــن كــلّ يــومٍ يـزيـدُ
وَكَـــفـــانـــي وَســـيـــلَةً لكَ رَبّـــي
كُــلَّ حــيــنٍ حَــبــيــبُـك المَـقـصـودُ
رَبِّ زِدهُ أَزكـــى صَـــلاتـــك دَومـــاً
وَذَويـه مـا اِخـضـرّ في الأَرضِ عودُ
أَو تــرنّــمــتُ بِــالمَــدائِح أَشــدو
وَبَــدا السـعـدُ لي فَـضـاءَت سُـعـودُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك