أَيَّ وَقتٍ وَأَيَّ هائِلِ طَقسٍ

23 أبيات | 162 مشاهدة

أَيَّ وَقــــتٍ وَأَيَّ هــــائِلِ طَـــقـــسٍ
بـانَ سِـرُّ تَـأثـيـرِهِ فـي النَـفـسِ
قَـد رَأَيـنا زَوابِعاً في السَماءِ
وَقــتـيـلاً فـي الأَرضِ رَبُّ عَـلاءِ
أَيُّ فَــخـرٍ فَـإِنَّ غَـضَـبـي النـاري
قَـد يُـضاهي غَضَبُ الإِلَهِ الباري
مَـن دَرى بـي وَمَـن قَـتَلتُ لِعُمري
لَيــلَتــي هَــذِهِ يَــعــظَــمُ قَــدري
ثَــل قَــتــلي عَـرشَ مَـليـكٍ عـالي
رَأسَ عِـشـرينَ مالِكٍ في المَعالي
مُـــلكُ مَـــرجِـــعِ الأُمـــرِ إِلَيــهِ
فَـالحُـروبُ وَالسِـلمِ بَـيـنَ يَـدَيهِ
مُـــلكُ حـــامِــلٍ لِذي الأَعــبــاءِ
مِـثـلُهُ لا يَـجـيـءُ فـي الأَحياءِ
فَــإِذا مـا عَـنِ الوُجـودِ تَـوارى
كُـلُّ شَـيـءٍ يَـمـيـدُ حَتّى الصَحاري
فَهـوَ لا بِـدَعَ مَـحـورَ المَسكونَه
مِـنـهُ كـانَـت عَنِ الخُطوبِ مَصونَه
فَــبِــقَــتـلي لَهُ وَكـانَ المُـرَجّـى
سَـوفَ تَـرتَـجُّ ذي المَـمـالِكِ رَجـا
إِن صَـنَـعا أَفضى إِلى ذي الحالِ
سَــــيُـــؤَدّي بِهـــا إِلى الزَلزالِ
فَــاروبـا سَـتَـبـتَـغـي بِـاِرتِـداهُ
مَـن يُـوازِنُ حـالَ الجَـميعِ سِواهُ
اِنظُروا ما الإِلَهُ لِلأَرضِ بَكرَهُ
قـالَ يـا أَرضُ كَيفَ أَصبَحَت قَفرَه
أَيُّ بُــركــانٍ مِـن جِـبـالِ النـارِ
فَـتَـحـتُ فـوهَ لِاِلتِـقـامِ العِمارِ
ثُـمَّ مَـن ذا قَـد حَـرَّكَ النَصراني
وَاِسـتَـفَـزَّ الأَسـبانُ وَالعُثماني
هَــل سُــلَيــمـانُ رَبُّ ذاكَ المُـلكِ
أَم كَـليـمانُ ذو القِوى وَالفَتكِ
أَو تُـبـدي ذو الإِرتِقا دَورِيانِ
أَو أَبـو البَـأسِ قَيصَرُ شَرٍّ لَكانِ
أَم نَـبـينا المَسيحُ ذو الآياتِ
فَهـوَ فـي الأَرضِ خارِقُ العاداتِ
أَيُّ صِـــنـــديــدَ أَو نَــبــي كَــرا
أَبــدَلَ النــاسَ مِــلَّةً بِـالأُخـرى
مِـن يَـداهُ يا أَرضَ جُهدِ الطاعَه
زَلزَلَتــكَ فــي بُـرهَـةٍ مِـن سـاعَه
عِـنـدَ ذا الأَرضِ بِاِحتِدامِ تُجيبُ
ذا تَـريـبـولِيَّهـ هَـذا العَـجـيـبُ
فَـتَـمَـتَّعـَ يـا أَحـدَبَ يـا حَـقـيـرُ
وَتَـبـاهـى فَـالكِـبـرُ مِـنـكَ خَطيرُ
وَعَــجــيــبٌ مِـنِ اِنـتِـقـامٍ يَـجـري
زَعـزَعَ الكَـونَ يـا لِهَـولِ الأَمرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك