أ آل مُطاعٍ إلى كَم أعُدُّ

6 أبيات | 213 مشاهدة

أ آل مُـطـاعٍ إلى كَـم أعُـدُّ
فَنَونَ الجَفاءِ وكَم ذا أقُص
رَخـصـتُـم شِـرىً وغَلا غَيرُكُم
وَلَو كانَ حَقاً غَلا مَن رَخص
يُــقــرّبُ غَــيـرَكُـمُ لِلحَـديـثِ
وأكلِ الخَبيصِ ولُبسِ القُمُص
وتُدعونَ عندَ نِزالِ الكُماةِ
إذا أدلَفَت مُحكماتُ العُفُص
فَـكَـم تَـحـسُـنُـونِ لِشَـرِ يَـعُمُّ
ولا تَـحـسُـنُـون لِخـيـرٍ يَخُص
فَـصـبراً فإنَّ صُروفَ الزَّمان
حـيـنـاً تَـريـشُ وحـيناً تَحُصُّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك