إِذا اِتَّفَقَ العَمرانِ عَمرُو بنُ جابِرٍ

14 أبيات | 390 مشاهدة

إِذا اِتَّفـَقَ العَـمـرانِ عَـمرُو بنُ جابِرٍ
وبَـدرُ بـنُ عَـمـرٍو كـانَ ذُبـيـانُ تُـبَّعا
وَأَلقَــوا مَــقــاليــدَ الأُمــورِ إِلَهِــمُ
جَــمــيــعــاً قِــمـاءً كـارِهـيـنَ وَطُـوَّعـا
هُـم صَـلَبـوا العَـبـدِيَّ فـي جَـذعِ نَـخلَةٍ
فَــلا عَــطَـسَـت شَـيـبـانُ إِلّا بِـأَجـدَعـا
وَذَلِكَ أنَّ اللَهَ فَـــــضَّلـــــَ مــــازِنــــاً
وَبَـدراً عَـلى ذُبـيـانَ بِـالفَـضلِ أَجمَعا
وَأَنَّهــُم مَــأوى الحَــمــالاتِ مِــنــهُــمُ
وَأَصــبَــرُ إِن عَــضَّ الزَمــانُ فَــأَوجَـعـا
وَأَنَّهـــُم مَـــأوى الطَــريــدِ إِذا ضَــوى
وَقَــد راحَ مَــرعــوبَ الفُــؤادِ مُـرَوَّعـا
هُـمُ حـارَبـوا النُـعمانَ في عَصرِ دَهرِهِ
فَما اِسطاعَ أَن يَستَطلِعَ الحَربَ مَطلَعا
يُــكَــلِّفُهُــمُ مــا شـاءَ ثُـمَّ وَفَـوا بِهـا
بِــأَلفٍ عَــلى ظَهــرِ الفَــزارِيِّ أَقـرَعـا
بِــعَــشــرِ مِــئيــنَ لِلمُـلوكِ سَـعـى بِهـا
لِيُــحـمَـدَ سَـيّـارُ بـنُ عَـمـرٍو فَـأَسـرَعـا
أَتــاهُــم بِــآلافِ المِـئيـنَ فَـأَصـبَـحَـت
ثَـنـايـاهُ لِلسـاعـيـنَ لِلمَـجـدِ مَهـيَـعا
إِذا بــادَروهُ المَـجـدَ أَربـى عَـلَيـهِـمُ
بِـسَـجـلَيـنِ حَتّى اِستَفرَغَ المَجدَ مَهيَعا
وَمـا رَفَـدَت سَـعـدُ بـنُ ذُبـيـانَ قَـومَها
بِـجَـديٍ لَهـا فـي ذَلِكَ الأَمـر أَصـمَـعـا
وَلَكِـــنَّهـــُم قَــومٌ كَــفــاهُــم أَخــوهُــمُ
فَــزارَةُ شَــعــبَ الأَمـرِ حـيـنَ تَـصَـدَّعـا
هُـمُ النـازِلونَ الثَـغـر قُـدّامَ قَـومِهِم
يُــعِــدّونَ لِلأَعــداءِ سُــمّــاً مُــسَــلِّعــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك