إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُ

12 أبيات | 225 مشاهدة

إذا البَــدرُ زار الأفــقَ وهُــو بَهــيــجُ
إِلى الشّــعــرِ أصــبُــو والشـجُـونُ تُهِـيـجُ
وقــد أَهــجــرُ الشِــعـرَ اللّطـيـفَ مَـلالةً
وعـــلمـــاً بـــأنّ الصّـــنــفَ ليــسَ يَــرُوج
ولكــنّــمــا الشــوقُ القــديــمُ يــهـزُّنـي
فــألقـي القَـوافـي فـي البُـحـورِ تَـمـوج
فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاً
أو النــارِ تــذكــو والشّــعــورُ أجــيــج
فــقــل للذي يَــلقــى المـحـاسـنَ هـادئاً
لحـــى اللهُ عـــلجــاً مــا رأتــهُ عُــلوجُ
عــلى اللّيــلةِ القــمـراءِ طـالَ تَـسـهُّدي
وحـــلَّ سُـــكـــوتٌ حـــيـــثُ كـــان ضَــجــيــج
فــبــتُّ وقــد هــاجَــت غَــرامــي سَـكِـيـنـةٌ
ونـــشّـــطـــنـــي تــحــتَ الغُــصــونِ أَريــج
أرى البـدرَ لي مـن جانِبِ السّهلِ طالعاً
وكــــم أطــــلَعــــتــــهُ لي ذُرىً وثــــلوج
كــمــا أشــرَقــت مـن قَـصـرِهـا ذات عـفّـةٍ
عــلى رَوضــةٍ فــيــهــا الربــيـعُ نَـسـيـج
فــخــلتُ فــؤادي طــائراً مــن صَـبـابَـتـي
ولَيـــسَ لمـــا بـــيـــنَ الضّـــلوعِ خـــروج
أَحَـــبَّ التـــي أحــبَــبــتُهــا ولأجــلِهــا
أطــــلَّ فـــضـــاءَت مـــن ســـنـــاهُ مـــروج
فــأوشــكَ أن يَهــوي إلى الأرضِ قــائلاً
إِلى الحــبِّ فــي أعــلى السّــمـاءِ أحـوج

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك