إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة
40 أبيات
|
391 مشاهدة
إذا جِـئتَ الغَـضَى وَلَكَ السَّلامَة
فَــطـارِح بِـالتَّحـيَّةـِ ريـمَ رامَـة
وَقُـــل لِلِوائِليَّةـــِ هَــل لِرُوحــي
وَمـا أتـلَفـتِ مِـن جَـسَـدي غَرامَة
حَــلَلتِ تِهــامَــةً وَحَــلَلتُ نَـجـداً
فَـأَيـنَ وَأَيـنَ نَـجـدٌ مِـن تِهـامَـة
وِخـفـتِ مِـنَ الكَـواشِـحِ أن تُـلِمّي
بِـنـا فَـمُـري خَـيـالَكَ يا أُمامَة
أَغـارُ عَـلَى ثَـنـايـاكِ اللَّواتـي
تُـقَـبّـلُّهـا الأَراكََةـُ والبَـشامَة
وَمَــن لي إن حُـرِمـتُ لَمـاكِ أنّـي
أشّـمُ الرُّوحَ مِـن لَثـمـي لِثـامَـة
وَمـا أنـا والمُـدامَـةُ وَهيَ حِجرٌ
وَمَــفــسَـدَةٌ وَريـقَـتُـكَ المُـدامَـة
وَلا تَـرأم مـحَـلَّ الضَّيـمِ واشمَخ
بِــأنــفٍ لا تُــذَلِّلُهُ الخــزامــة
إلَى المَهـديِّ أحـمَـدَ نـاقَلَت بي
مَـراقـي العَـدوِ تَـحسِبُها نَعامَة
إلى مـضـن لَو وَزنتُ الخُلقَ طُراًُ
بِـظِـفـرٍٍ مِـنـهُ مـا وَزَنُوا قًلامَه
شَــبــيـهُ سَـمـيِّهـِ خُـلُقـاً وَخَـلقـاً
وَهَدياً في الطَّريقِ والاستِقامَة
حَـقـيـقٌ أن تَـحِـنَّ الجِـذعُ شَـوقـاً
إلَيــهِ وَأَن تُــظَـلِّلَهُ الغَـمـامَـة
وأروَعُ يَـغـبِـطُ البُـرجُ المَذاكي
عَـلَيـهِ وَيَـحـسَدُ التّاجُ العِمامَة
قَــرَنـتَ بِـأهـلِ قـارِنَ يَـومَ سُـوءٍ
أزَحـتَ بِهِ الزَّعـيمَ مِنَ الزَّعامة
وَمـا أبـقَـى حُـسـامُـكَ مِن عُراهُم
وَمِــن سَــرواتِهِــم إلاَّ دَعــامَــة
فَــقَــد بـاتَـت دِمـاؤُهُـمُ شَـرابـاً
لَهُ وَلُحُـــومُهُـــم ظَــلَّت طَــعــامَه
أبــو حــســن ومـصـقـله بـسـامـه
أبَـعـدَ شَـواهِـدِ التِّنـيـنِ يَـعـصي
مِــنَ الثَّقــَلَيـنِ مَـأمـومٌ إمـامَه
أتـاكَ كَـضُـفـدعِ الغَـمَـراتِ قَفزاً
فَــقــامَ كَـسَـمـهَـريّ الخَـطِّ قـامَه
وَمـا عُـرِفَ المَـسـيـحُ بَـغَيرِ هَذا
أمُـعـجـزِةُ النُّبـُوَّةِ في الإمامَة
وَما انفَرَدَ ابنُ مَرَيمَ عَنكَ إلاَّ
بِـعـازِرَ فَهُـوَ قَـد أحـيـا رِمامَة
خُـذِ الحَـمَزاتِ بالألطافِ واخفِض
جَــنـاحَـكَ لِلقَـرابَـةِ والرَّحـامَـة
فَهُــم عَــيــنٌ وَأنــتَ لَهـا سَـوادٌ
وَهُــم بَــيــتٌ وَأنــتَ لَهُ دَعـامَـة
وَلا تَــعــجَــل فَــرُبّ حَــمـيّ أنـفٍ
تُــمَــكَّنــُ بَــعـدَ نَـفـرَتِهِ زِمـامَه
فَـمـا اسـتَـنـتَـجتَ رَأيَهُمُ عَقيماً
وَلا اسـتَـمـطَـرتَ غَـيـمَهُمُ جِهامَة
وَرُبَّتــَمــا غَـزَوتَ فَـكـانَ مِـنـهُـم
لِجِـسـمِـك فَـوقَ سَردِ اللاَّمِ لامَه
فَــمــا مِــن سَــيّــدٍ رَفَــدُوهُ إلاّ
حَــمَـوهُ خَـلفَهُـم وَمـضَـوا أَمـامَه
وَنـاهِـز مُـتـرفَ الأبَوَينِ واضرِب
خـيـامَـكَ حَـيثُ ما ضَرَبُوا خيامَه
فَــكَــم مِــن هـامَـةٍ لِلكُـفـرِ وَدّت
لَمـا طـارَت عَـلَيـهِ تَـكُـونُ هامَة
وَأَعـجَـبُ أنَّهـُم هَـمَـدُوا فَـقـامَـت
عَـلَيـهِـم قَـبـلَ مَـوتِهِمُ القيامَة
وَإلاّ فـانـضُ سَـيـفُ الدّينِ تَفعَل
بِـصَـنـعـا فِـعـلَ خالِدَ بِاليَمامَة
فَـلَم يَـفـتَـح أَبُـوبَـكرٍ ثُغُورَ ال
عِـدَى إلاَّ بِـقَـتـلِ أَبـي ثُـمـامَـة
فَــمــا أَنـتُـم إلى قَـومٍ اَحـلُّوا
مِـن المَـحظُورِ ما عَلِمُوا حَرامَه
وَلا قـاضـيـكُـمُ ابـنُ أَبـي دؤادٍ
إلى قـاضـيـهِـمُ ابنِ أَبي عُقامَهُ
أمَـيـرَ المُـؤمِـنَـيـنَ إليكَ سِحراً
كَـلامَ الشَّعـرِ لا يَـحـكي كَلامَه
تُـقـيـمُ عَـلَى سَليفِ الدَّهرِ طَوقاً
وَيَـخـلُدُ فـي جَـبينِ الشَّمسِ شامَه
فَــــرَأيُــــكَ فــــي وَليّ أَحــــوَذي
لَهُ مــن كُــلّ ذي عِــلمٍ عَــلامــة
أحَــبُّ إلى الأَئِمّــةِ مِـن حَـبـيـبٍ
وَأبـلَغُ فـي اليَلاغَةٍ مِن قُدامَة
جُــعِــلتُ فِـداكَ أَن فَـخَّمـتَ قَـدري
عَـلَى أهـلِ الرّئاسَـةِ والفَـخامة
فَــقَــد وَلَّى النَّبـيُّ عَـلَى قُـرَيـشٍ
وَأمَّرَ دُونَ ســـادَتِهِـــم أُســامَــة
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك