إذا حسنتَ ظنك بالرجالِ
13 أبيات
|
583 مشاهدة
إذا حــسـنـتَ ظـنـك بـالرجـالِ
عــلوتَ بــه وربــاتِ الحـجـالِ
وإنْ سـاءتْ ظـنونك يا حبيبي
فـأنـت لسـوء ظـنـك فـي سفالِ
ومـيـزانُ الشـريـعةِ لا تزنه
بـمـيـزانِ التـفـكـر والخيالِ
وإنـك إن أصـبـحـت بـه لوقـتٍ
غـلطـتَ بـه فـتـلحـقُ بالضلالِ
تـمـيـزتِ الخـلائق في سناها
فـأيـن الواجباتُ من المحال
إذا عـايـنـت مـا لا يرتضيه
إلهـك قـد حـلالي عـينُ حالي
بــمـرآه الذي عـايـنـت مـنـه
وفـيـه مـا يـذم مـن الفـعال
أتـتـك وصـيـتي تسمو اعتلاء
على ما كان من كرم الخلال
فـسـوء الظنِّ يحرم منك شرعا
وحـسـنُ الظـنِّ يـلحق بالحلال
وإنْ كـنـتَ الإمام تقيم حدّاً
أقـمـه كـمـا أمرت ولا تبال
ولا تـتـبـعـه سوءَ الظنِّ فيه
بـه تـأمـن عـليك من السؤال
فــإنَّ الله ســائلُ مـن أتـاه
به يومَ القطيعة و الوصالي
وعـبـدُ الله ليـس بـحكم ماضٍ
ولا آتٍ ولكـــن حـــكــم حــال
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك