إذا عارضٌ نحوَ أرضٍ عدَلْ
42 أبيات
|
178 مشاهدة
إذا عـــارضٌ نـــحــوَ أرضٍ عــدَلْ
وطــاب الهــواءُ له واعــتــدلْ
ومــرَّ فــجــانــبَ صــوبَ الجَـنـو
بِ مـنـحـدراً بـالشِّمـال اشـتملْ
إذا شــــام دارَ كـــرامٍ جـــرتْ
عَـــزَاليـــهِ أو دارَ لؤمٍ عَــزَل
بـــفـــارسَ أَمَّ ودار الحـــســـي
ن أحـبـب بـشـيـرازَ مـنها نزلْ
ومَــن جـاورَ الغـيـثَ أنَّى أقـا
م يــتــبـعُه الغـيـثُ أنَّى رحـلْ
بــلى إن أعــاد حــيــاه حـيـاً
وكــان عــتــيــقَ ســحــابٍ رحــلْ
فـسـاهـمْهُ مـن عَبرتي ما أطاقَ
وحـمِّلـْه مـن زفـرتـي مـا حـمـلْ
وقــل إن ســئلت بـشـيـراز مَـنْ
قـتـيـلُ اشـتـيـاقٍ إليـنـا نُقِلْ
وواليـكُـمُ لم يُـحـلْه البـعـادُ
وعــاشــقُـكـم لم يَـرُعْه العـذَلْ
يـــؤمِّلـــ كـــبـــتَ أعــاديــكُــمُ
وقــد حــقّـق الله ذاك الأمـلْ
وخـانـك مـن كـذَّبـتـه الظـنـونُ
وكــذَّب فــيـك الرُّقَـى والحِـيـلْ
رِضـىً بـالوشـايـة دون اللقاء
ومـا تـلك مـن عـزَمـات البـطلْ
إذا سـرتَ مـنـتـصـرا بـالنـهـو
ضِ كــاتــبَ مـعـتـذراً بـالفـشـلْ
فـكـان لك السـؤلُ لمّـا نـهـضتَ
وكــان له الســوءُ لمّــا نـكـلْ
هـــنَـــتْــكَ وشــائحُ عــلَّقــتَهــا
يـدَ المـلك عُـروتُهـا مـا تُـحَلّْ
وغــنَّاــءُ مــن رايــةٍ أســكـنـت
ك ظـلّاً لهـا ليـس بـالمـنـتقِلْ
وبــعــدُ فــســلْ بــفـؤادي وعـن
تــلاعــبِ شــوقـي بـه لا تـسـلْ
وظُــنَّ بــعــيــنـيَّ لا مـا يُـقِـرُّ
إذا فـاض دمـعُهـمـا فـانـهـمـلْ
أمــرُّ بــدارك مــســتــســقــيــاً
فــأرجــعُ وهــي عِــدادُ العَــلَلْ
أردِّدُ هــــل زمــــنــــي راجــــعٌ
بـربـعـكِ قـالت نـعـم بـعـد هَلْ
تــمــهَّلـْ فـغـيـر بـعـيـدٍ تـراه
وكـم عـجِـلَ الحـظُّ بـعـد المهَلْ
ويــأمــرُ فــيـك بـمـا لا يُـرَد
دُ ليـس كـما خالف ابنُ الجَمَلْ
فــقــلت أقــصُّ عـليـه الحـديـثَ
لعـــلِّيَ أُنـــصَـــفُ قـــالت أجــلْ
لك الخـيـرُ شكوى ذليلِ السؤا
لِ لو كــنــتَ حــاضـرَه لم يُـذَلّْ
كـرُمـتَ ابـتـداءً كـمـا قد علم
تَ كـالغـيث لم يَنتظِرْ أن يُسَلْ
فــعــارضَ أمــرَك بــالإمــتـنـا
ع عــلجٌ إذا حــفَّ رضــوَى ثَـقُـلْ
وقـــال ويـــكــذبُ ســيّــانِ مــا
أُحــيــل عــلىَّ ومــا لم يُــحَــلْ
وقــد كــنــتُ كــاتــبــتُه مــرّةً
فـأبـرمَ مـا بـيـنـنـا وانـفصلْ
فــأحــســب أنّ عــبــيـدَ الصـلي
ب تـذكُـرُ مـا بـيـنـنا من ذَحَلْ
وما جنت الفرسُ أُولى الزمانِ
عـلى الروم فـاقتصَّني بالأُولْ
كــأنّــي أنــا قـلت فـي مـريـمٍ
وحــاش لهـا مـن تـقـيّ الحـبـلْ
وشـاركـتُ في دمِ عيسى اليهودَ
كــمـا عـنـده أنّ عـيـسـى قُـتِـلْ
وهـــدّمـــت مــذبــح مَــرْسَــرْجِــسٍ
وأطـفـأتُ قـنـديـلَه المـشـتـعِلْ
وحــرَمــت وحــديَ دون الأنــا
م مـن لحـمِ خنزيره ما استحلّْ
وكــشَّفــتُ عـن ولَدِ الجـاثـليـق
ومـا عـرفـوا جـاثـليـقـاً نَـسَلْ
ولمْ لا يـغـالطُـنـي في الحسا
ب مــن عــنــده أنّ ربّــاً نَـجَـلْ
وأن ثـــــــلاثـــــــتَه واحــــــدٌ
ويــزعُــم مــن ردَّ هــذا جــهِــلْ
وعـنـدي له الأسهمُ القاصداتُ
بِــشَـرِّ المـقَـاوِلِ سـودَ المُـقَـلْ
قــــوافٍ تــــؤدُّ فــــلو عُــــدِّلتْ
عــلى جــنــب والدِهِ مــا حَـمـلْ
فــمــرْنِــيَ فــيــه ودعْه مــعــي
فــوارحـمـتَـا مـن يـدِي للسِّفـَلْ
ومــن أكــلَ السُّحــتَ كــلبٌ إذا
ســمــحــتَ بـمـالك عـفـواً بَـخِـلْ
مـتـى كـان أمـرُك لولا الشقيُّ
يُــردُّ وحــاشــاك مــمّــا فــعــلْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك