إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا
14 أبيات
|
1504 مشاهدة
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا
وَمَـدَّ إِلَيـكَ صَـرفُ الدَهـرِ باعا
فَـلا تَـخـشَ المَـنيَّةَ وَاِلقَيَنها
وَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
وَلا تَـخـتَـر فِـراشـاً مِـن حَريرٍ
وَلا تَـبـكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
وَحَـولَكَ نِـسـوَةٌ يَـنـدُبـنَ حُـزنـاً
وَيَهـتِـكـنَ البَـراقِعَ وَاللِفاعا
يَـقـولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِندي
إِذا مــا جَـسَّ كَـفَّكـَ وَالذِراعـا
وَلَو عَـرَفَ الطَـبـيـبُ دَواءَ داءٍ
يَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
وَفـي يَـومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنا
لَنـا بِـفِـعـالِنـا خَـبَراً مُشاعا
أَقَـمـنـا بِـالذَوابِـلِ سـوقَ حَربٍ
وَصَـيَّرنـا النُـفـوسَ لَهَ مَـتـاعا
حِـصـانـي كـانَ دَلّالَ المَـنـايا
فَــخـاضَ غُـبـارَهـا وَشَـرى وَبـاعَ
وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً
يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
أَنـا العَـبـدُ الَّذي خُـبِّرتَ عَنهُ
وَقَـد عـايَـنـتَني فَدَعِ السَماعا
وَلَو أَرسَـلتُ رُمـحـي مَـع جَـبـانٍ
لَكـانَ بِهَـيبَتي يَلقى السِباعا
مَـلَأتُ الأَرضَ خَـوفاً مِن حُسامي
وَخَـصـمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
إِذا الأَبـطـالُ فَرَّت خَوفَ بَأسي
تَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك