إذا ما اِحتفلنا فيكَ يا اِبنَ الأعاظمِ
15 أبيات
|
211 مشاهدة
إذا ما اِحتفلنا فيكَ يا اِبنَ الأعاظمِ
فــفــيـكَ لقـد نِـلنـا عـظـيـمَ المـغـانـمِ
رَأَيــنــاكَ فــي بُــرج السـعـادة طـالعـاً
كــبــدرٍ بَــدا مـن بـيـن تـلك الغـمـائمِ
أبـــوكَ وأهـــلوكَ الكــرام الألى لهــم
وِســــام فَـــخـــارٍ مِـــن عـــليّ وفـــاطـــمِ
بــكَ اِســتَـبـشـروا لمّـا رأوك لقـيـتـهـم
بـــوجـــهٍ أغــرّ ســاطــع النــور بــاســمِ
فَـيـا فـرع غـصـن المـجـد والشـرف الّذي
له شـــيّـــدت مِــن قــبــل أقــوى دعــائمِ
أســفــت بــأنّــي فــي زفــافــكَ لَم أكُــن
مـنَ المُـجـتـنـي أثـمـار تـلك المـراسـمِ
ولم أحــضَ فــي يــوم الزفــاف بـمـجـمـعٍ
له اِحــتــفــلت أهـل العـلى والمـكـارمِ
لَيــــومٌ ســــعــــيــــد ذلك اليــــوم إنّه
لقـــد ســـرّ ســـادات الورى آل هـــاشــمِ
لقَــد طــبَــق المِــصــرَيــن يــوم ســروره
وتــمَّ الهَــنــا فـي عـربـهـا والأعـاجـمِ
وكــلّ فُــؤاد مــلؤهُ البِــشــر والهــنــا
وغــنّــت بـه فـي الغـصـن ورقُ الحـمـائمِ
فــيـا بـدر أهـل الطـفّ واِبـن عـزيـزهـا
ومَــن ســادَ فــخـراً قـبـل شـدّ الحـيـازمِ
لأنــتَ أحــبّ النــاس مــا بــيــن قـومـه
وأنـــت المـــرجّــى للأمــور العــظــائمِ
فَـعِـش رافـلاً فـي حـلّة البِـشـر والهـنا
بــعــيــشٍ رغــيــدٍ بــالســعــادة نــاعــمِ
عــليــكَ لِواءُ الســعــد والنـصـر خـافـق
وعــــزّ وتــــوفــــيــــق مــــن اللّه دائمِ
بــكَ اِبــتَهَــجـت أهـل العـلى وتـبـاشَـرَت
فــقــلت ألا أفــديــك يــا خــيـر قـادمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك