إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّا
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
إِذا مـا لاحَ بَـرقُ الجِـزعِ حَـنَّا
وَراحَ إِليـــكـــم صَــبّــاً مُــعَــنَّى
2
وَبــاتَ بِــكُــم كَـأَنَّ بِهِ جُـنـونـاً
يُــلابِـسُهُ إِذا مـا اللَّيـلُ جَـنَّا
3
وَكَـم أَهـدى حَـمـامُ الجِزعِ وَهناً
إِليـــهِ حِـــمــامَهُ لمَّاــ تَــغَــنَّى
4
وَهَـبَّتـ مِـنـكُـم فـي الحَـزنِ ريـحٌ
فَهــاجَ هُـبـوبُهـا للِقَـلبِ حُـزنـا
5
لَقَـد هَـنَّأـتُ قَـلبـي فـي هَـواكُـم
وَقَد أَضحى لَكُم في البُعدِ سُكنى
6
وَعَـيـنـي كُـلَّمَـا اشـتاقَت إِليكُم
رَأَت مَهـمَـا تَـرَى بَـدراً وغُصينا
7
وَقَـد نَـقَـلَ النَّسـيـمُ إِليَّ مِـنكُم
حَـديـثـاً لَم يَـزل يَـزدادُ حُـسنا
8
ومـا طَـمِـعَ العَـذُولُ بأن يراني
مُــصـيـخـاً فـيـكـمُ للعَـذلِ أُذنـا
9
فــأنــتــم لَذَّةُ الدُّنـيـا ولولا
هَواكُم لم يكن في الخلقِ معنى
تعليقات القراء 0