إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّا
9 أبيات
|
274 مشاهدة
إِذا مـا لاحَ بَـرقُ الجِـزعِ حَـنَّا
وَراحَ إِليـــكـــم صَــبّــاً مُــعَــنَّى
وَبــاتَ بِــكُــم كَـأَنَّ بِهِ جُـنـونـاً
يُــلابِـسُهُ إِذا مـا اللَّيـلُ جَـنَّا
وَكَـم أَهـدى حَـمـامُ الجِزعِ وَهناً
إِليـــهِ حِـــمــامَهُ لمَّاــ تَــغَــنَّى
وَهَـبَّتـ مِـنـكُـم فـي الحَـزنِ ريـحٌ
فَهــاجَ هُـبـوبُهـا للِقَـلبِ حُـزنـا
لَقَـد هَـنَّأـتُ قَـلبـي فـي هَـواكُـم
وَقَد أَضحى لَكُم في البُعدِ سُكنى
وَعَـيـنـي كُـلَّمَـا اشـتاقَت إِليكُم
رَأَت مَهـمَـا تَـرَى بَـدراً وغُصينا
وَقَـد نَـقَـلَ النَّسـيـمُ إِليَّ مِـنكُم
حَـديـثـاً لَم يَـزل يَـزدادُ حُـسنا
ومـا طَـمِـعَ العَـذُولُ بأن يراني
مُــصـيـخـاً فـيـكـمُ للعَـذلِ أُذنـا
فــأنــتــم لَذَّةُ الدُّنـيـا ولولا
هَواكُم لم يكن في الخلقِ معنى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك