إِذا ما مررنا بالمقابر ساعة

14 أبيات | 394 مشاهدة

إِذا مــا مــررنــا بـالمـقـابـر سـاعـة
نــصــد لنـسـتـبـقـي السـرور مـن الصـد
حــمــلنـا مـن الآمـال فـوق مـطـاقـنـا
بــنــا لعـبـت لعـب المـراوح بـالفـرد
وزخــرفـت الدنـيـا لنـا مـا يـروقـنـا
بـمـنـظـرهـا المـصمي ومطمعها المردي
ضـحـكـنـا عـلى الأعـمـال آمـالنا بها
كـضـحـك لعـاب الشمس بالهايم المصدي
إلام وهــذا الركــب للحــشــر أمّــنــا
ومــا مــهــتــد إِلا بــرائده المـهـدي
عـسـى الوفـد لاقـى اللَه راض فـإنـنا
لنــرجــوه أَن يـخـنـا بـجـائزة الوفـد
أَيــا أَســد البــاري نـعـزيـك والأَسـى
لعــمـرك فـيـنـا مـنـك زاد عـلى الحـد
فــحــزنــك يــا نـور الأَبـاضـي بـعـضـه
ليـحـرق مـنـا مـعـلق الروح لا الجلد
قــســمـنـا الأَسـى حـتـى أَخـذنـا أجـلّه
فـلو حـل مـن فـي الغور أَحرق بالنجد
عــســاك وليّ الحــمــد تــسـأله الرضـى
لنــا ولكــم عــنــه لنـظـفـر بـالحـمـد
سـقـى قـبـر مـن أمـسـت يُـسـقـيه أدمعا
مــلث الغـوادي صـادق البـرق والرعـد
ويــســقــي قــبــوراً حــوله رحــمــة له
عــهــاد عــهـاد غـيـر مـخـتـلف العـهـد
وســاقــتـه ألطـاف مـن اللَه بـعـد مـا
لقــتـه بـمـا يـرضـى إِلى جـنـة الخـلد
وصـــلى عـــليــه الله بــعــد مــحــمــد
نبي الهدى الهادي ابن آمنة المهدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك