إرث الخلافة في يديك مشاع

16 أبيات | 149 مشاهدة

إرث الخـلافـة فـي يـديـك مـشاع
وغــرار ســيــفــك شــاهــد قـطـاع
شـمـس رأت غـلب المـلوك شعاعها
فـقـلوبـهـم مـنـهـا تـطـيـر شعاع
تـبـع التـبـابع في عناصر حميَر
وإلى المـنـاقـب هـم له أتـبـاع
عـمـرو وعمرو ذو الجناح ومنذر
والأيـــهـــمــان وفــائش وكــلاع
مـاء السـمـاء سـقى منابت أصله
ريـــا فـــأورق عــرقــه النــزاع
فـلقـد أعـاض بـيـوسـف يقظان لا
نـــكـــل ولا وكــل ولا مــجــزاع
أسـرى إلى الشـرق القـصـي بشزب
خـطـواتـهـا نـحـو المـغـار سراع
والشـمـس من لمع الحديد كليلةٌ
والجـوّ مـن سـمـر اليـراع يـراع
وفــيـالق سـالت هـوادي خـيـلهـا
ســيــل الأتـي تـدافـعـتـه تـلاع
تـسـري فـمـن زرق الأسنة فوقها
نــارٌ ومـن لمـع السـيـوف شـعـاع
غـسـلت مياه سيوفها صبغ الدجى
فــتـشـابـه الإصـبـاح والإهـزاع
ينحو بها مبدا النجوم طوالعاً
مـــلك مـــطـــيـــعٌ للاله مــطــاع
ليس العظيمة بالعظيمة عند من
لســيــوفــه مـيـقـاعـهـا مـيـقـاع
أمـــؤيـــد الاســلام داود الذي
للعــالمــيــن بــفــضــله اجـمـاع
أهويت بالسيف العداة كما هدى
ودّ بـــســـيـــف مـــحــمــد وســواعُ
اللّه أعــطــاك السـعـادة كـلهـا
مـــذا يـــضـــر وربـــك النــفــاع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك