إلام الصوم عن صافي القناني

46 أبيات | 272 مشاهدة

إلام الصـوم عـن صافي القناني
فـيـا داعـي التـقى دعني وشأني
لنـعـم العـيـد إذ لي عاد بدري
وبـعـد البـعـد أنـعـم بالتداني
وأقـداح الهـنـا صـرفـا عـليـنـا
يــطــوف بـه ابـن سـت مـع ثـمـان
اغـن بـلطـفـه والظـرف يـغني ال
نـديـم عـن الغـوانـي والأغـاني
غــزال مــن لواحــظــه غــزتــنــي
كـمـاة الأسـد بـالعضب اليماني
تــبــارك مــن بــراه مــن جـمـال
ومــن عــشــق واشــجــان بــرانــي
بــروحــي افــتـديـه عـزيـز حـسـن
هـواه قـد هـوى بـي فـي الهـوان
فــتــى لولا مـن البـشـر ادعـاه
اطــعــت بـه ضـلالي وافـتـنـانـي
نـعـم لو ابـصـرتـه الحـور حارت
وجــنــت وازدرت نــعــم الجـنـان
لاقـسـم بـالضـحـى والليـل وجها
وشــعــرا فــوق غـصـن الخـيـزران
حــبــيــبـي لسـت اسـلوه ولو فـي
هـجـيـر الهـجـر عـن عـجـب سلاني
رويــدك أيـهـا اللاحـي عـلى أن
أحـيـد عـن افـتـضـاحـي بـالحسان
إليــك إليــك عــن صــب مــعــنــى
مــشــوق غــيــر وجـد لا يـعـانـي
عــدمــتــك كـم تـلوم وأنـت خـال
مــن الأشـجـان مـرتـاح الجـنـان
غــرامــي مــا ســواه لي غــريــم
عـن الأغـراء لا يـثـنـيـه ثاني
لارفـــع قـــصــتــي لاجــل مــولى
يــكــون لعــبــده حــصـن الأمـان
وبـــعـــد اللَه أســاله واشــكــو
إليــه ســوء حــظــي مــن زمـانـي
مــحــمــد المــحــمــد نــسـبـة أو
ضــحــت عــن شـمـس مـجـد للعـيـان
أمــيـر كـالقـضـا نـهـيـا وأمـرا
فـمـا السيف الصقيل الهندواني
بـــهـــمــة حــازم بــطــل هــمــام
له فــوق الســهــى أعــلى مـكـان
أخــو شــرف له عــنــت الثــريــا
وقــصــر عــن مــداه الفــرقــدان
أرق مـن الصـبـا خـلقـا عـظـيـما
بــلطــف شــمــائل كــشــمـول حـان
عــلى أحــبــابــه نـعـم ارتـيـاح
عــلى أعــدائه نــقــم امــتـحـان
رعــاه اللَه شــهــمــا اريــحـيـا
عــزيــز الجــار ذو مــال مـهـان
صــفــات مــكــارم حــصــرت بــذات
لهـا اسـم الباسط المعطى يدان
شــؤن أفــصــحــت عــن فــرع أصــل
ســمــا لبــيــانــه عـن تـرجـمـان
وقـــور مـــفـــرد عـــلم شــهــيــر
حــجــا ونــدى بــه مــتــلازمــان
تــوطــن فــي طــرابــلس فــأضـحـت
بـه البـلد الأمين مدى الزمان
ولا عـــجـــب لمـــقـــدام كــريــم
لأن البــخـل مـن شـيـم الجـبـان
هــنــيــئاً للإدارة مــجـلسـا إذ
له بـــــذويـــــه شــــأن أي شــــا
له الأعـــضـــاء أركـــان ولكـــن
مــحــمـده بـه الركـن اليـمـانـي
فــل عــكــار عــنــه فــهــي أدرى
بــكــوكــب شــم هـاتـيـك الرعـان
جــبــال ودلو عــرفــات مــنــهــا
يــكــون ليــرتــقــى فــي كــل آن
ديــار سـمـي خـيـر الخـلق مـولى
جــداه وجــوده المــســتــعـبـدان
مـحـمـد الخـطـيـر المـسـتـحـق ال
مـحـامد في اللسان وفي الجنان
مــن الأسـد الكـواثـر لو تـراه
كما الحصن المشيد على الحصان
قــؤول مـسـكـر الفـصـحـاء لفـظـا
هـوالكـاسـات والخـمـر المـعاني
إذا مــا فـاه فـاض الدر نـثـرا
ونــظـمـا فـائقـا عـقـد الجـمـان
لعـمـرك ما الفتى بالذات يسمو
ولكـــن بـــالتــكــلم والجــنــان
وفــي الإنــســان آيــات كــبــار
وأكــبــر مــا يـكـون الأصـغـران
أجــل صــيــت الكـريـم أجـل صـوت
بـه يـغـنـي الطـروب عـن القيان
ومــشــتــاق سـمـاعـا شـام أبـهـى
فـقـد نـال المـنى بعد الأماني
كـمـا بـمـحـمـد شمس المعالي ال
هـــلالي حـــفــه ســعــد القــرآن
مــنــيــر زار جــلق فـاسـتـنـارت
ومــنــه احــرزت شــرف التـدانـي
فـاهـلا مـرحـبـا بـك يـا سـحابا
يــغــاث النـاس مـنـه بـالبـنـان
لذاك عــلى دمــشــق الشــام أرخ
بـلطـف لقـاك أقـبـلت التـهـانـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك